أحمد بن يوسف الحلبي ( السمين الحلبي )

6

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

وكان من سمات هذا العصر ازدهار التأليف فقد كثرت المؤلفات في هذا العصر كثرة مذهلة حتى عدّ هذا العصر من عصور التأليف . وفي هذه البيئة التي ترفع شأن العلم وتكرم العلماء - عاش صاحبنا السمين الحلبي يقرأ ويصنف ويعلم بعد أن تلقى العلم على فحول عصره من أمثال أبي حيان وغيره ، كما ستعرف - إن شاء اللّه فيما بعد - عند الحديث عن شيوخه . وظل السمين الحلبي بمصر إلى أن توفي بها سنة 756 ه في جمادى الآخرة أو في شعبان على خلاف بين المؤرخين في هذا .