حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

96

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

القراءات : يا عبادي بالياء في الحالين : أبو جعفر ونافع وابن عامر وأبو عمرو . وقرأ حماد وأبو بكر بفتح الياء . الباقون بغير ياء في الحالين تَشْتَهِيهِ بهاء الضمير : ونافع وأبو جعفر وابن عامر وحفص . الآخرون : بحذفها وإليه يرجعون بياء الغيبة : ابن كثير وحمزة وعلي وخلف . الباقون : بتاء الخطاب . وَقِيلِهِ بالكسرة : حمزة وعاصم غير المفضل : الآخرون : بالنصب . تعلمون على الخطاب : أبو جعفر ونافع وابن عامر . الوقوف : يَصِدُّونَ ه أَمْ هُوَ ط جَدَلًا ط خَصِمُونَ ه إِسْرائِيلَ ه ط يَخْلُفُونَ ه وَاتَّبِعُونِ ط مُسْتَقِيمٌ ه الشَّيْطانُ ج للابتداء بان مع اتصال المعنى مُبِينٌ ه فِيهِ ج لعطف الجملتين مع الفاء وَأَطِيعُونِ ه فَاعْبُدُوهُ ط مُسْتَقِيمٌ ه مِنْ بَيْنِهِمْ ج للابتداء مع الفاء أَلِيمٍ ه لا يَشْعُرُونَ ه الْمُتَّقِينَ ه تَحْزَنُونَ ه ج لاحتمال كون ما بعده وصفا مُسْلِمِينَ ه ج لاحتمال أن يكون الَّذِينَ إلى آخر الآية مبتدأ وقوله ادْخُلُوا إلى آخره خبرا ، والقول محذوف لا محالة تُحْبَرُونَ ه وَأَكْوابٍ ج الْأَعْيُنُ ج للعدول مع العطف خالِدُونَ ه تَعْمَلُونَ ه تَأْكُلُونَ ه خالِدُونَ ه ج لأحتمال ما بعده صفة أو حالا له لا مستأنفا مُبْلِسُونَ ه ج لاحتمال أن يكون ما بعده مستأنفا أو حالا الظَّالِمِينَ ه رَبُّكَ ط ماكِثُونَ ه ج كارِهُونَ ه مُبْرِمُونَ ه ج لأن « أم » يصلح جواب الأولى ويصلح استفهاما آخر وَنَجْواهُمْ ط يَكْتُبُونَ ه الْعابِدِينَ ه يَصِفُونَ ه يُوعَدُونَ ه وَفِي الْأَرْضِ إِلهٌ ط الْعَلِيمُ ه بَيْنَهُما ج السَّاعَةِ ج تُرْجَعُونَ ه يَعْلَمُونَ ه يُؤْفَكُونَ ه ج فالوقف بناء على قراءة النصب ، والوصل بناء على قراءة الجر وسيأتي تمام البحث عن إعرابها لا يُؤْمِنُونَ ه لئلا يوهم أن ما بعده من قيل الرسول سَلامٌ ط للابتداء بالتهديد . قال السجاوندي : من قرأ تعلمون على الخطاب فوقفه لازم لئلا يصير التهديد داخلا في الأمر