حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
85
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
القراءات : في إم الكتاب بكسر الهمزة : حمزة وعلي إن كنتم بالكسر : أبو جعفر ونافع وعلي وحمزة وخلف . الآخرون : بالفتح أي لأن كنتم مَهْداً : عاصم وحمزة وعلي وخلف وروح . الباقون مهاد ميتا بالتشديد : يزيد . يخرجون من الخروج : حمزة وعلي وخلف وابن ذكوان . الآخرون : من الإخراج يُنَشَّؤُا من باب التفعيل : حمزة وعلي وخلف وحفص . الباقون : بالتخفيف والياء مفتوحة والنون ساكنة عِبادُ الرَّحْمنِ جمع عبد أو عابد : أبو عمرو وعاصم وحمزة وعلي وخلف ، وقرأ نافع وابن كثير وابن عامر عند الرحمن بالنون كقوله فَالَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ [ فصلت : 38 ] الآخرون : عبيد الرحمن أو شهدوا بقلب همزة الإشهاد واوا مضمومة : ورش وإسماعيل . وقرأ يزيد وقالون مثله ولكن بالمد . وقرأ المفضل بتحقيق الهمزتين . الباقون : بهمزة واحدة للاستفهام والشين مفتوحة قالَ أَ وَلَوْ بالألف : ابن عامر وحفص والمفضل جئناكم يزيد . الوقوف : حم ه كوفي الْمُبِينِ ه لا ومن لم يقف على حم وقف على الْمُبِينِ لأن القسم متعلق بما قبله وهو هذه حم تَعْقِلُونَ ه ج حَكِيمٌ ه ط مُسْرِفِينَ ه الْأَوَّلِينَ ه يَسْتَهْزِؤُنَ ه الْأَوَّلِينَ ه الْعَلِيمُ ه لا بناء على أن ما بعده وصف ولو كان نصبا أو رفعا على المدح فالوقف تَهْتَدُونَ ه بِقَدَرٍ ج للالتفات مع الفاء مَيْتاً ج لانقطاع النظم مع تعلق التشبيه تُخْرَجُونَ ه تَرْكَبُونَ ه لا مُقْرِنِينَ ه لا لأن ما بعده من تمام المقول لَمُنْقَلِبُونَ ه جُزْءاً ط مُبِينٌ ه ط بِالْبَنِينَ ه كَظِيمٌ ه مُبِينٍ ه إِناثاً ط خَلْقَهُمْ ط وَيُسْئَلُونَ ه ما عَبَدْناهُمْ ط يَخْرُصُونَ ه ط مُسْتَمْسِكُونَ ه مُهْتَدُونَ ه مُقْتَدُونَ ه آباءَكُمْ ط كافِرُونَ ه الْمُكَذِّبِينَ ه تَعْبُدُونَ ه لا سَيَهْدِينِ ه يَرْجِعُونَ ه مُبِينٌ ه كافِرُونَ ه التفسير : أقسم بجنس الكتاب أو بالقرآن الظاهر الإعجاز أو المفصح عن كل حكم يحتاج المكلف إليه أنه جعل القرآن بلغة العرب ليعقلوه . وفي نسبة الجعل إلى نفسه إشارة