حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

76

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

القراءات : ما تَفْعَلُونَ على الخطاب : حمزة وعلي وحفص يُنَزِّلُ الْغَيْثَ بالتشديد : أبو جعفر ونافع وابن عامر وعاصم ينزل بالتخفيف : ابن كثير وأبو عمرو ويعقوب بما كسبت بدون فاء الجزاء : أبو جعفر ونافع وابن عامر . الباقون فَبِما كَسَبَتْ بالفاء الجواري بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وأفق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو في الوصل . وقرأ قتيبة ونصير وأبو عمرو بالإمالة . الرياح نافع . على الجمع : أبو جعفر ونافع . ويعلم الذين بالرفع : ابن عامر وأبو جعفر ونافع . الباقون : بالنصب كبير الإثم على التوحيد : حمزة وعلي وخلف . أو يرسل بالرفع فَيُوحِيَ بالإسكان : نافع وابن مجاهد والنقاش عن ابن ذكوان . الآخرون : بالنصب فيهما . الوقوف : كَذِباً ج للشرط مع فاء التعقيب قَلْبِكَ ط لأن ما بعده مستأنف بِكَلِماتِهِ ط الصُّدُورِ ه تَفْعَلُونَ ه لا فَضْلِهِ ط شَدِيدٌ ه يَشاءُ ط بَصِيرٌ ه رَحْمَتَهُ ط الْحَمِيدُ ه دابَّةٍ ط قَدِيرٌ ه كَثِيرٍ ه فِي الْأَرْضِ ط وَلا نَصِيرٍ ه كَالْأَعْلامِ ه ط عَلى ظَهْرِهِ ط شَكُورٍ ه لا كَثِيرٍ ه لا لمن رفع وَيَعْلَمَ ومن نصب فوقفه مجوز آياتِنا ط مَحِيصٍ ه الدُّنْيا ج لعطف جملتي الشرط ، ويحتمل أن يكون الوقف مطلقا بناء على أن الثانية أخبار مستأنف يَتَوَكَّلُونَ ه ط يَغْفِرُونَ ه ج الصَّلاةَ ص لانقطاع النظم واتصال المعنى واتحاد المقول بَيْنَهُمْ ص لذلك يُنْفِقُونَ ه ج يَنْتَصِرُونَ ه مِثْلُها ج عَلَى اللَّهِ ط الظَّالِمِينَ ه سَبِيلٍ ه ط الْحَقِّ ط أَلِيمٌ ه الْأُمُورِ ه بَعْدِهِ ط مِنْ سَبِيلٍ ه ج للآية مع العطف خَفِيٍّ ط الْقِيامَةِ ط مُقِيمٍ ه مِنْ دُونِ اللَّهِ ط سَبِيلٍ ط مِنَ اللَّهِ ط نَكِيرٍ ه حَفِيظاً ط الْبَلاغُ ط بِها ج كَفُورٌ ه وَالْأَرْضِ ط ما يَشاءُ ط الذُّكُورَ ه لا وَإِناثاً ج لاحتمال ما بعده العطف والاستئناف أي وهو يجعل عَقِيماً ه قَدِيرٌ ه ما يَشاءُ ط حَكِيمٌ ه أَمْرِنا ط عِبادِنا ط مُسْتَقِيمٍ ه وَما فِي الْأَرْضِ ط الْأُمُورُ ه . التفسير : لما ذكر في أول السورة أن هذا القرآن إنما حصل بوحي اللّه وانجر الكلام