حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
5
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ ( 75 ) القراءات : عباده على الجمع : يزيد وحمزة وعلى وخلف . أرادني الله بسكون الياء : حمزة . كاشفات بالتنوين ضره بالنصب وهكذا ممسكات رحمته أبو عمرو وسهل ويعقوب . الباقون : بالإضافة فيهما قضى عليها مجهولا الموت بالرفع : حمزة وعلي وخلف يا عبادي الذين أسرفوا بسكون الياء : حمزة وعلي وخلف وأبو عمرو وسهل ويعقوب ، والوقف للجميع بالياء لا غير . يا حسرتاي بياء بعد الف : يزيد . الآخرون : بالألف وحدها وينجي الله بالتخفيف : روح بمفازاتهم على الجمع : حمزة وعلي وخلف وعاصم غير حفص والمفضل تَأْمُرُونِّي بتشديد النون وفتح الياء : ابن كثير تأمرونني بنونين وسكون الياء : ابن عامر تأمروني بنون واحدة وفتح الياء : أبو جعفر ونافع . الباقون : بتشديد النون وسكون الياء . لنحبطن بالنون من الإحباط عملك بالنصب : يزيد . الآخرون : على الغيبة وفتح العين عَمَلُكَ بالرفع وسيق بضم السين وكسر الياء : ابن عامر وعلي ورويس فُتِحَتْ بالتخفيف : حمزة وعلي وخلف وعاصم غير المفضل في الحرفين . الوقوف : إِذْ جاءَهُ ط لِلْكافِرِينَ ه الْمُتَّقُونَ ه عِنْدَ رَبِّهِمْ ط الْمُحْسِنِينَ ه ج لاحتمال تعلق اللام بمحذوف كما يجيء . يَعْمَلُونَ ه عَبْدَهُ ط مِنْ دُونِهِ ط مِنْ هادٍ ه ج مُضِلٍّ ط انْتِقامٍ ه لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ط رَحْمَتِهِ ط حَسْبِيَ اللَّهُ ط الْمُتَوَكِّلُونَ ه عامِلٌ ج لابتداء التهديد مع فاء التعقيب تَعْلَمُونَ ه لا مُقِيمٌ ه بِالْحَقِّ ج لاختلاف الجملتين فَلِنَفْسِهِ ج عَلَيْها ج للابتداء بالنفي مع العطف بِوَكِيلٍ ه ج فِي مَنامِها ج مُسَمًّى ط يَتَفَكَّرُونَ ه شُفَعاءَ ط يَعْقِلُونَ ه جَمِيعاً ط وَالْأَرْضِ ط بناء على أن « ثم » لترتيب الأخبار تُرْجَعُونَ ه بِالْآخِرَةِ ط ج فصلا بين الجملتين مع اتفاقهما نظما يَسْتَبْشِرُونَ ه يَخْتَلِفُونَ ه الْقِيامَةِ ط يَحْتَسِبُونَ ه يَسْتَهْزِؤُنَ ه دَعانا ز فصلا بين تناقض الحالين مع اتفاق الجملتين مِنَّا لا لأن ما بعده جواب عَلى عِلْمٍ ط لا يَعْلَمُونَ ه يَكْسِبُونَ ه ما كَسَبُوا الأولى ط ما كَسَبُوا الثانية لا لأن الواو للحال بِمُعْجِزِينَ ه وَيَقْدِرُ ط يُؤْمِنُونَ ه رَحْمَةِ اللَّهِ ط جَمِيعاً ط الرَّحِيمُ ه لا تُنْصَرُونَ ه لا تَشْعُرُونَ ه لا السَّاخِرِينَ ه لا الْمُتَّقِينَ ه لا الْمُحْسِنِينَ ه الْكافِرِينَ ه مُسْوَدَّةٌ ط لِلْمُتَكَبِّرِينَ ه بِمَفازَتِهِمْ ز لاحتمال الاستئناف والحال أوجه