حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
385
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
إذا بالألف دبر من الدبور . مستنفرة بفتح الفاء : أبو جعفر ونافع وابن عامر والمفضل تخافون بتاء الخطاب : ابن مجاهد والنقاش عن أبي ذكوان وما تذكرون على الخطاب : نافع ويعقوب . الوقوف : الْمُدَّثِّرُ ه لا فَأَنْذِرْ ه لا فَكَبِّرْ ه ك فَطَهِّرْ ه ك فَاهْجُرْ ه ك تَسْتَكْثِرُ ه ك فَاصْبِرْ ه ط وقد يجوز الوقوف على الآيات قبلها إلا على الأولى النَّاقُورِ ه لا عَسِيرٌ ه يَسِيرٍ ه وَحِيداً ه لا مَمْدُوداً ه ك شُهُوداً ه ك تَمْهِيداً ه ك أَنْ أَزِيدَ ه كَلَّا ط عَنِيداً ه ط للابتداء بالتهديد صَعُوداً ه ك للابتداء بأن وَقَدَّرَ ه لا قَدَّرَ ه لا نَظَرَ ه لا وَبَسَرَ ه ك وَاسْتَكْبَرَ ه ك يُؤْثَرُ ه ك الْبَشَرِ ه سَقَرَ ه لا ما سَقَرُ ه ط لتناهي الاستفهام وَلا تَذَرُ ه م لأن التقدير هي لواحة مع اتحاد المقصود لِلْبَشَرِ ط للآية ولأن ما بعده من تمام المقصود عَشَرَ ه ط مَلائِكَةً ص لاتفاق الجملتين مع استقلال كل منهما بنفي واستثناء كَفَرُوا لا لتعلق اللام وَالْمُؤْمِنُونَ لا لذلك مَثَلًا ط وَيَهْدِي مَنْ يَشاءُ ط إِلَّا هُوَ ط لِلْبَشَرِ ه قد يوصل على جعل كَلَّا ردعا والوقف على لِلْبَشَرِ دون كَلَّا صواب لأنه تأكيد القسم بعدها وَالْقَمَرِ ه لا إِذْ أَدْبَرَ ه لا أَسْفَرَ ه لا الْكُبَرِ ه لِلْبَشَرِ ه يَتَأَخَّرَ ه ط رَهِينَةٌ ه لا الْيَمِينِ ه ط على تقديرهم في جنات يتساءلون فيها . والوقف على جَنَّاتٍ أولى لعدم الإضمار سَقَرَ ه الْمُصَلِّينَ ه الْمِسْكِينَ ه الْخائِضِينَ ه ك الدِّينِ ه لا الْيَقِينُ ه الشَّافِعِينَ ه ج للابتداء بالاستفهام به مُعْرِضِينَ ه لا لأن ما بعده صفتهم مُسْتَنْفِرَةٌ ه ط قَسْوَرَةٍ ه ط مُنَشَّرَةً ه ط كَلَّا للردع عن الإرادة الْآخِرَةَ لا على جعل كَلَّا بمعنى حقا تَذْكِرَةٌ ج للشرط مع الفاء ذَكَرَهُ ه اللَّهُ ه الْمَغْفِرَةِ ه التفسير : روى جابر بن عبد اللّه أن النبي صلى اللّه عليه وسلم قال : كنت على جبل حراء فنوديت يا محمد إنك رسول اللّه ، فنظرت عن يميني ويساري فلم أر شيئا ، فنظرت فوقي فرأيت الملك قاعدا على عرش بين السماء والأرض فخفت ورجعت إلى خديجة فقلت : دثروني وصبوا عليّ ماء باردا ، ونزل جبرائيل وقال يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ وروى الزهري مثله ، وقريب منه ما قيل : إنه تحنث في غار حراء فقيل له يا أَيُّهَا الْمُدَّثِّرُ المغطى بدثار اشتغل بدعوة الخلق ، فالسورة على هذا من أوائل ما نزول . وقيل : سمع من قريش ما كرهه كما يجيء حكايته عن الوليد فاغتم فتغطى بثوبه مفكرا فأمر أن لا تدع إنذارهم وتصبر على أذاهم . وقيل : أراد يا أيها المدثر بدثار النبوة مثل لباس التقوى . والدثار ما فوق الشعار ، والشعار الثوب الذي يلي