حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
383
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
إخراج الزكاة ينبغي أن يكون على أحسن وجه من مراعاة النية الخالصة والصرف إلى المستحقين وكونها من أطيب الأموال لا أقل من الوسط . ثم حث على الإنفاق مطلقا بقوله وَما تُقَدِّمُوا الآية وقوله هُوَ صيغة الفصل . وقوله خَيْراً ثاني مفعولي تَجِدُوهُ ثم حرض على الاستغفار في جميع الأحوال وإن كان طاعات لما عسى أن يقع فيها تفريط وإليه المرجع والمآب .