حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

353

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

القرآن ما هو وإلى أي صنف يعود نفعه فقال وَإِنَّهُ لَتَذْكِرَةٌ لِلْمُتَّقِينَ ثم أوعد على التكذيب قائلا وَإِنَّا لَنَعْلَمُ أَنَّ مِنْكُمْ مُكَذِّبِينَ ثم بين أن تكذيب القرآن سبب حسرة الكافرين في القيامة إذا رأوا ثواب المصدقين أو في الدنيا إذا رأوا دولة المؤمنين ، لأن القرآن حق اليقين أي حق يقين لا ريب فيه ، فأضيف أحد الوصفين إلى الآخر للتأكيد كقوله « هو حق العالم » . ثم أمر بالتسبيح شكرا له على الإيحاء إليه ، أو على أن عصمه من الافتراء عليه .