حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
319
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
يبدله بالتشديد : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو نصوحا بضم النون : يحيى وحماد وكتبه على الجمع : أبو عمرو وسهل ويعقوب وحفص . الوقوف لَكَ ج لاحتمال أن الجملة بعده حال أو استفهامية بحذف الحرف وهذا أحسن ، لأن تحريم الحلال بغير ابتغاء مرضاتهن أيضا غير جائز أَزْواجِكَ ط رَحِيمٌ ه أَيْمانِكُمْ ج لعطف الجملتين المختلفتين مَوْلاكُمْ ط للابتداء بذكر ما لم يزل من الوصفين مع اتفاق الجملتين الْحَكِيمُ ه حَدِيثاً ج عَنْ بَعْضٍ ج هذا ط الْخَبِيرُ ه قُلُوبُكُما ج الْمُؤْمِنِينَ ه لتناهي الشرط إلى الإخبار ظَهِيرٌ ه وَأَبْكاراً ه ما يُؤْمَرُونَ ه الْيَوْمَ ط تَعْمَلُونَ ه نَصُوحاً ط الْأَنْهارُ لا بناء على أن الظرف يتعلق بقوله وَيُدْخِلَكُمْ وج لاحتمال أن يَوْمَ متعلق بقوله يَسْعى بعد وَاغْفِرْ لَنا ج للابتداء بأن مع احتمال اللام قَدِيرٌ ه عَلَيْهِمْ ه جَهَنَّمُ ط الْمَصِيرُ ه لُوطٍ ط لابتداء الحكاية الدَّاخِلِينَ ه فِرْعَوْنَ ج لئلا يتوهم أن الظرف متعلق ب ضَرَبَ بل التقدير « اذكروا » الظَّالِمِينَ ه لأن ما بعده معطوف على امرأة فرعون الْقانِتِينَ ه . التفسير : كان النبي صلى اللّه عليه وسلم يأتي زينب بنت جحش فيشرب عندها العسل ، فتواطأت عائشة وحفصة فقالتا له : إنما نشم منك ريح المغافير . والمغفور والمغثور شيء واحد ينضحه العرفط والرمث مثل الصمغ وهو حلو كالعسل يؤكل وله ريح كريهة . وكان النبي صلى اللّه عليه وسلم يكره التفل فحرم لقولهما على نفسه العسل . الثاني أنه ما أحل اللّه له من ملك اليمين . وهاهنا روايتان : الأولى أنه صلى اللّه عليه وسلم خلا بمارية القبطية في يوم عائشة وعلمت بذلك حفصة فقال لها : اكتمي عليّ وقد حرمت مارية على نفسي وأبشرك أن أبا بكر وعمر يملكان بعدي أمر أمتي ، فأخبرت به عائشة وكانتا متصادقتين . الثانية أنه خلا بمارية في يوم حفصة فأرضاها بذلك واستكتمها فلم تكتم فطلقها واعتزل نساءه ومكث تسعا وعشرين ليلة في بيت مارية فقال عمر لابنته : لو كان في آل الخطاب خير لما طلقك . فنزل جبريل صلى اللّه عليه وسلم وقال : راجعها فإنها صوّامة قوّامة وإنها لمن نسائك في الجنة . قال جمع من العلماء : لم يثبت عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم تحريم حلال بأن يقول : هو عليّ حرام ولكنه كان يمينا كقوله « واللّه لا أشرب العسل ولا أقرب الجارية بعد اليوم » فقيل له : لم تحرم أي لم تمتنع منه بسبب اليمين يعني أقدم على ما حلفت عليه وكفر عن يمينك وَاللَّهُ غَفُورٌ لك رَحِيمٌ بك والدليل عليه ظاهر . قوله قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ بمعنى التحليل كالتكرمة أَيْمانِكُمْ أي شرع لكم تحليلها بالكفارة . وقيل : قد شرع اللّه لكم الاستثناء في أيمانكم من قولك حلل فلان في يمينه إذا استثنى فيها وذلك أن يقول : إن شاء اللّه عقبها حتى لا يحنث . والتحلة تفعلة بمعنى التحليل كالتكرمة