حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
290
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
القراءات يَفْصِلُ ثلاثيا معلوما : عاصم غير المفضل وسهل ويعقوب يفصل بالتشديد : حمزة وعلي وخلف . مثله ولكن مجهولا : ابن ذكوان . الآخرون : ثلاثيا مجهولا في إبراهام كنظائره أَنْ تَوَلَّوْهُمْ بتشديد التاء : البزي وابن فليح تمسكوا بالتشديد : أبو عمرو وسهل ويعقوب . الوقوف مِنَ الْحَقِّ ج لأن ما بعده يحتمل الحال من ضمير كَفَرُوا والاستئناف بِاللَّهِ رَبِّكُمْ ط أَعْلَنْتُمْ ط السَّبِيلِ ه تَكْفُرُونَ ه أَوْلادُكُمْ ج لاحتمال تعلق الظرف ب لَنْ تَنْفَعَكُمْ أو يفصل يَوْمَ الْقِيامَةِ ج بناء على المذكور بَيْنَكُمْ ط بَصِيرٌ ه وَالَّذِينَ مَعَهُ ج لأن الظرف قد يتعلق باذكر محذوفا أو أسوة مِنْ دُونِ اللَّهِ ط لأن ما بعد مستأنف في النظم وإن كان متصلا في المعنى مِنْ شَيْءٍ ط الْمَصِيرُ ه لَنا رَبَّنا ه للابتداء بأن مع أن التقدير فإنك الْحَكِيمُ ه الْآخِرَ ط الْحَمِيدُ ه مَوَدَّةً ط قَدِيرٌ ه رَحِيمٌ ه إِلَيْهِمْ ط الْمُقْسِطِينَ ه تَوَلَّوْهُمْ ج للشرط مع العطف الظَّالِمُونَ ه فَامْتَحِنُوهُنَّ ط بِإِيمانِهِنَّ ط الْكُفَّارِ ط لَهُنَّ ط ما أَنْفَقُوا ط أُجُورَهُنَّ ط ما أَنْفَقُوا ط حُكْمُ اللَّهِ ط بَيْنَكُمْ ط حَكِيمٌ ه ز ما أَنْفَقُوا ط مُؤْمِنُونَ ه لَهُنَّ اللَّهَ ط رَحِيمٌ ه الْقُبُورِ * ه . التفسير : يروى أن مولاة أبي عمرو ابن صيفي بن هاشم يقال لها سارة ، أتت رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بالمدينة وهو متجهز لفتح مكة فعرضت حاجتها ، فحث بني المطلب على الإحسان إليها فأتاها حاطب بن أبي بلتعة وأعطاها عشرة دنانير وكساها بردا واستحملها كتابا إلى أهل مكة هذه نسخته « من حاطب بن أبي بلتعة إلى أهل مكة . اعلموا أن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يريدكم فخذوا حذركم » . فخرجت سارة ونزل جبريل عليه السلام بالخبر ، فبعث رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم عليا رضي اللّه عنه وعمارا وعمرو فرسانا أخر وقال : انطلقوا حتى تأتوا روضة خاخ فإن بها ظعينة معها كتاب فخذوه منها ، فإن أبت فاضربوا عنقها . فأدركوها فجحدته وحلفت فهموا بالرجوع فقال علي رضي اللّه عنه : واللّه ما كذبنا ولا كذب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم وسل سيفه وقال :