حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

288

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

لأنبيائه بالمعجزات . وقد مر معنى المهيمن وأصل اشتقاقه في المائدة في قوله وَمُهَيْمِناً عَلَيْهِ [ الآية : 48 ] وأن معناه الرقيب الحافظ لكل شيء . ولمكان تعداد هذه الأوصاف كرر قوله يُسَبِّحُ لَهُ إلى آخر السورة . فمن عزته كان منزها عن النقائص أهلا للتسبيح ، ومن حكمته أمر المكلفين في السماوات والأرضين بأن يسبحوا له ليربحوا لا ليربح هو عليهم وهو تعالى أعلم بمراده وباللّه التوفيق للخير وإليه المآب .