حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
238
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
لا مُتَقابِلِينَ ه مُخَلَّدُونَ ه لا مَعِينٍ ه لا وَلا يُنْزِفُونَ ه لا يَتَخَيَّرُونَ ه لا يَشْتَهُونَ ه ط لمن قرأ وَحُورٌ عِينٌ بالرفع الْمَكْنُونِ ه ج يَعْمَلُونَ ه تَأْثِيماً ه لا سَلاماً ه ط ما أَصْحابُ الْيَمِينِ ه ط مَخْضُودٍ ه لا مَنْضُودٍ ه لا مَمْدُودٍ ه لا مَسْكُوبٍ ه لا كَثِيرَةٍ ه لا مَمْنُوعَةٍ ه لا مَرْفُوعَةٍ ه ط إِنْشاءً ه لا أَبْكاراً ه لا أَتْراباً ه لا الْيَمِينِ ه ط الْأَوَّلِينَ ه الْآخِرِينَ ه ط ما أَصْحابُ الشِّمالِ ه ط وَحَمِيمٍ ه لا يَحْمُومٍ ه لا وَلا كَرِيمٍ ه مُتْرَفِينَ ه ج الْعَظِيمِ ه ج لَمَبْعُوثُونَ ه لا الْأَوَّلُونَ ه وَالْآخِرِينَ ه لا مَعْلُومٍ ه الْمُكَذِّبُونَ ه لا زَقُّومٍ ه لا الْبُطُونَ ه ج والوقف أجوز الْحَمِيمِ ه ج الْهِيمِ ه ط الدِّينِ ه تُصَدِّقُونَ ه تُمْنُونَ ه ط الْخالِقُونَ ه بِمَسْبُوقِينَ ه لا تَعْلَمُونَ ه تَذَكَّرُونَ ه تَحْرُثُونَ ه ط الزَّارِعُونَ ه تَفَكَّهُونَ ه لَمُغْرَمُونَ ه لا مَحْرُومُونَ ه تَشْرَبُونَ ه الْمُنْزِلُونَ ه تَشْكُرُونَ ه تُورُونَ ه ط الْمُنْشِؤُنَ ه لِلْمُقْوِينَ ه ج الْعَظِيمِ ه النُّجُومِ ه لا عَظِيمٌ ه لا كَرِيمٌ ه لا مَكْنُونٍ ه الْمُطَهَّرُونَ ه ط الْعالَمِينَ ه مُدْهِنُونَ ه تُكَذِّبُونَ ه الْحُلْقُومَ ه لا تَنْظُرُونَ ه لا تُبْصِرُونَ ه مَدِينِينَ ه لا صادِقِينَ ه الْمُقَرَّبِينَ ه لا نَعِيمٍ ه الْيَمِينِ ه لا الْيَمِينِ ه لا الضَّالِّينَ ه لا حَمِيمٍ ه لا جَحِيمٍ ه الْيَقِينِ ه الْعَظِيمِ ه التفسير : إِذا وَقَعَتِ الْواقِعَةُ نظير قولك حدثت الحادثة « وكانت الكائنة » وهي القيامة التي تقع لا محالة . يقال : وقع ما كنت أتوقعه أي نزل ما كنت أترقب نزوله . واللام في لِوَقْعَتِها للوقت أي لا يكون حين تقع نفس تكذب على اللّه لأن الإيمان حينئذ بما هو غائب الآن ضروري إلا أنه غير نافع لأنه إيمان اليأس . ويجوز أن يراد ليس لها وقتئذ نفس تكذبها وتقول لها لم تكوني لأن إنكار المحسوس غير معقول . وجوز جار اللّه أن يكون من قولهم « كذبت فلانا نفسه في الخطب العظيم » إذا شجعته على مباشرته . وقالت له : إنك تطيقه . فيكون المراد أن القيامة واقعة لا تطاق شدة وفظاعة وأن الأنفس حينئذ تحدث صاحبها بما تحدثه به عند عظائم الأمور . وقيل : هي مصدر كالعافية فيئول المعنى إلى الأول . وقال في الكشاف : هو بمعنى التكذيب من قولهم « حمل على قرنه فما كذب » أي فما جبن وما تثبط ، وحقيقته فما كذب نفسه فيما حدثته به من طاقته له . والحاصل من هذا التوجيه أنها إذا وقعت لم تكن لها رجعة ولا ارتداد خافِضَةٌ رافِعَةٌ أي هي تخفض أقواما وترفع آخرين إما لأن الواقعات العظام تكون كذلك كما قال :