حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

227

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

الْمَغْرِبَيْنِ ه ج تُكَذِّبانِ ه يَلْتَقِيانِ ه لا لأن ما بعده حال من الضمير في يَلْتَقِيانِ و لا يَبْغِيانِ ه حال بعد حال تُكَذِّبانِ ه وَالْمَرْجانُ ه ج تُكَذِّبانِ ه كَالْأَعْلامِ ه ج تُكَذِّبانِ ه فانٍ ه ج لعطف الجملتين المختلفتين والأولى الوصل لأن الكلام الأول يتم بالثاني . وَالْإِكْرامِ ه ج تُكَذِّبانِ ه وَالْأَرْضِ ط شَأْنٍ ه ج تُكَذِّبانِ ه الثَّقَلانِ ه تُكَذِّبانِ ه فَانْفُذُوا ه ط بِسُلْطانٍ ه ج تُكَذِّبانِ ه فَلا تَنْتَصِرانِ ه ج تُكَذِّبانِ ه كَالدِّهانِ ه ج تُكَذِّبانِ ه وَلا جَانٌّ ه ج تُكَذِّبانِ ه وَالْأَقْدامِ ه ج تُكَذِّبانِ ه الْمُجْرِمُونَ ه م لأنه لو وصل صار ما بعده حالا من المجرمين وليس كذلك آنٍ ج تُكَذِّبانِ ه جَنَّتانِ ه ج تُكَذِّبانِ ه لا لأن قوله ذَواتا صفة أَفْنانٍ ه ج تُكَذِّبانِ ه تَجْرِيانِ ه تُكَذِّبانِ ه زَوْجانِ ه تُكَذِّبانِ ه ج لأن مُتَّكِئِينَ حال إلا أن الكلام قد تطاول مِنْ إِسْتَبْرَقٍ ط دانٍ ه ج تُكَذِّبانِ ه الطَّرْفِ لا لأن لَمْ يَطْمِثْهُنَّ حال عنهن جَانٌّ ه ج تُكَذِّبانِ ه وَالْمَرْجانُ ه ج تُكَذِّبانِ ه إِلَّا الْإِحْسانُ ج تُكَذِّبانِ ه جَنَّتانِ ه تُكَذِّبانِ ه مُدْهامَّتانِ ه تُكَذِّبانِ ه نَضَّاخَتانِ ه تُكَذِّبانِ ه وَرُمَّانٌ ه ج تُكَذِّبانِ ه ج حِسانٌ ه تُكَذِّبانِ ه فِي الْخِيامِ ه ج تُكَذِّبانِ ه جَانٌّ ه ج تُكَذِّبانِ ه ج حِسانٍ ه ج تُكَذِّبانِ ه وَالْإِكْرامِ ه . التفسير : افتتح السورة المتقدمة بذكر معجزة تدل على الهيبة والعظمة وهي انشقاق القمر . وافتتح هذه السورة بذكر معجزة تدل على الرحمة والعناية وهي القرآن الكريم الذي فيه شفاء القلوب والطهارة عن الذنوب ، وهو أسبق الآلاء قدما وأجل النعماء منصبا . وبين السورتين مناسبة أخرى من جهة أنه ذكر هناك ما يدل على الانتقام والغضب كقوله فَذُوقُوا عَذابِي وَنُذُرِ [ القمر : 39 ] وقوله فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ [ القمر : 21 ] وذكر في هذه السورة بعد تعداد كل نعمة فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ مرة بعد مرة وتذكير النعمة على نعمة لأنها مما توقظ الوسنان وتنبه أهل الغفلة والنسيان . قال جار اللّه الرَّحْمنُ مبتدأ والأفعال بعده مع ضمائرها أخبار مترادفة ، وإخلاؤها عن العاطف إما لأن العائد قام مقام الصدر وإما لمجيئها على نمط التعديد كما تقول : زيد أغناك بعد فقر أعزك بعد ذل كثرك بعد قلة فعل بك ما لم يفعله أحد بأحد فما تنكر من إحسانه . قلت : فعلى هذا لو لم يوقف على الْقُرْآنَ جاز . وقيل : الرحمن خبر مبتدأ أي هو الرحمن . ثم استأنف قائلا عَلَّمَ الْقُرْآنَ وما مفعوله الأول ؟ قيل : هو متعد إلى واحد والمعنى جعل القرآن علامة وآية للنبوة . وقيل : هو جبرائيل أي علم جبرائيل القرآن حتى نزل به على محمد . وقيل : علم