حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

215

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

القراءات مُسْتَقِرٌّ بالجر : يزيد الداعي إلى الداعي بالياء في الحالين : سهل ويعقوب وابن كثير غير ابن فليح وزمعة وأفق أبو عمرو وأبو جعفر ونافع غير قالون في الوصل فيهما بالياء يَدْعُ الدَّاعِ بغير ياء في الحالين إِلَى الدَّاعِ في الوصل : قالون . الباقون : بغير ياء في الحالين شيء نكر بسكون الكاف : ابن كثير خاشعا بالألف : أبو عمرو وسهل ويعقوب وحمزة وعلي وخلف . الآخرون خُشَّعاً كركع . ففتحنا بالتشديد : ابن عامر ويزيد وسهل ويعقوب وفجرنا بالتخفيف : أبو زيد عن المفضل ونذري وما بعده بالياء في الحالين : يعقوب وأفق ورش وسهل وعباس في الوصل . أو لقي مثل أو « نبئكم » ستعلمون على الخطاب : ابن عامر وحمزة سنهزم بالنون الجمع بالنصب : روح وزيد عن يعقوب . الوقوف الْقَمَرُ ه مُسْتَمِرٌّ ه مُسْتَقِرٌّ ه مُزْدَجَرٌ ه لا بناء على أن قوله حِكْمَةٌ بدل من « ما » أو من مُزْدَجَرٌ النُّذُرُ ه لا للعطف مع اتصاله المعنى عَنْهُمْ م لأنه لو وصل لأوهم أن الظرف متصل به وليس كذلك بل هو ظرف يَخْرُجُونَ نُكُرٍ ه لا لاتصال الحال بالظرف من قبل اتحاد عاملهما مُنْتَشِرٌ ه لا لأن مُهْطِعِينَ حال بعد حال الدَّاعِ ط عَسِرٌ ه وَازْدُجِرَ ه فَانْتَصِرْ ه مُنْهَمِرٍ ه ز للعطف مع اتحاد مقصود الكلام قُدِرَ ه ج للعارض من الجملتين المتفقتين وللآية مع احتمال الحال أي وقد حملناه وَدُسُرٍ ه لا لأن تَجْرِي صفة لها بِأَعْيُنِنا ج لأن جزاء مفعول له أو مصدر لفعل محذوف كُفِرَ ه مُدَّكِرٍ ه وَنُذُرِ ه مُدَّكِرٍ ه وَنُذُرِ ه مُسْتَمِرٍّ ه لا لأن ما بعده صفة الناس لا لأن كَأَنَّهُمْ حال مُنْقَعِرٍ ه وَنُذُرِ ه مُدَّكِرٍ ه بِالنُّذُرِ ه نَتَّبِعُهُ لا لتعلق « إذا » بها وَسُعُرٍ ه أَشِرٌ ه الْأَشِرُ ه وَاصْطَبِرْ ه لا للعطف بَيْنَهُمْ ج لأن كل مبتدأ مع أن الجملة من بيان ما تقدم مُحْتَضَرٌ ه فَعَقَرَ ه وَنُذُرِ ه الْمُحْتَظِرِ ه مُدَّكِرٍ ه بِالنُّذُرِ ه لُوطٍ ط