حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
20
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
القراءات : حم وما بعده بالإمالة : حمزة وعلي وخلف ويحيى وحماد وابن مجاهد والنقاش عن ابن ذكوان . وقرأ أبو جعفر ونافع بين الفتح والكسر وإلى الفتح أقرب وذلك طبعا لا اختلافا لمعان مذكورة في « ص » . كلمات ربك على الجمع : أبو جعفر ونافع وابن عامر لتنذر بالتاء الفوقانية على أن الضمير للروح ، وقد تؤنث ، أو على خطاب الرسول : يعقوب غير رويس التلاقي بالياء في الحالين : ابن كثير ويعقوب وأفق يزيد وورش وسهل وعباس في الوصل . والذين تدعون على الخطاب : نافع وهشام غير الرازي وابن مجاهد والنقاش وابن ذكوان أشد منكم ابن عامر . الباقون مِنْهُمْ . الوقوف : حم ط كوفي الْعَلِيمِ ه لا الطَّوْلِ ط إِلَّا هُوَ ط الْمَصِيرُ ه الْبِلادِ ه مِنْ بَعْدِهِمْ ص لعطف الجملتين المتفقتين فَأَخَذْتُهُمْ ط للابتداء بالتهديد عِقابِ ه النَّارِ م لئلا يتوهم أن ما بعده صفة أصحاب النار آمَنُوا ج لحق القول المحذوف الْجَحِيمِ ه وَذُرِّيَّاتِهِمْ ط الْحَكِيمُ ه وقد يوصل للعطف السَّيِّئاتِ ط رَحِمْتَهُ ط الْعَظِيمُ ه فَتَكْفُرُونَ ه سَبِيلٍ ه كَفَرْتُمْ ج للابتداء بالشرط مع العطف تُؤْمِنُوا ط الْكَبِيرِ ه رِزْقاً ط يُنِيبُ ه الْكافِرُونَ ه ذُو الْعَرْشِ ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال التَّلاقِ ه لا بارِزُونَ ج لاحتمال الاستئناف وتعلقه بالظرف شَيْءٌ ط الْيَوْمَ ط فصلا بين السؤال والجواب الْقَهَّارِ ه كَسَبَتْ ط الْيَوْمَ ط الْحِسابِ ه كاظِمِينَ ط يُطاعُ ه ط الصُّدُورُ ه بِالْحَقِّ ط بِشَيْءٍ ط الْبَصِيرُ ه مِنْ قَبْلِهِمْ ط واقٍ ه فَأَخَذَهُمُ اللَّهُ ط الْعِقابِ ه . التفسير : حم اسم اللّه الأعظم . وقيل : حم ما هو كائن أي قدّر . وروي أن أعرابيا قال للنبي صلى اللّه عليه وسلم : ما حم ؟ فقال : أسماء وفواتح سور . وقد تقدم القول في حواميم في مقدمات الكتاب وفي أول « البقرة » . ومن جملة تلك التقادير أن يقال : السورة المسماة بحم . تَنْزِيلُ الْكِتابِ مِنَ اللَّهِ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ وقد مر نظيره في أول « الزمر » . ثم وصف نفسه بما يجمع الوعد والوعيد فقال غافِرِ الذَّنْبِ وَقابِلِ التَّوْبِ شَدِيدِ الْعِقابِ ذِي الطَّوْلِ قالت المعتزلة : معناه أنه غافر الذنب إذا استحق غفرانه إما بالتوبة إن كان كبيرا ، أو طاعة