حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
197
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
القراءات : هَوى وسائر آياته بالإمالة اللطيفة : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو . وقرأ حمزة وعلي وخلف بالإمالة المفرطة كما سبق في « طه » ما كذب بالتشديد : يزيد وهشام ما زاغَ الْبَصَرُ بالإمالة : حمزة ونصير وَمَناةَ بالمد : ابن كثير والشموني أفتمرونه ثلاثيا : يعقوب وحمزة وعلي وخلف ضِيزى بالهمزة : ابن كثير في رواية كبير الإثم على التوحيد : حمزة وعلي وخلف والمفضل إبراهام هشام عادا لولي مدغما غير مهموز : أبو عمرو ويزيد ويعقوب والنجاري عن ورش . وقرأ إسماعيل والأصبهاني عن ورش وأبو نشيط عن قالون بإظهار الغنة غير مهموز . وكذلك روي عن أبي عمرو فعلى مذهبهم إذا وقف القارئ على عاد ابتدأ ب لولي ولو شاء الولي بتخفيف الهمزة والأولى أحسن . وقرأ قالون غير أبي نشيط بالهمزة وإظهار الغنة ، وإذا وقف على عاد ابتدأ لولي ولو شاء الولي والباقون عاد الأولى بالألف قبل اللام وبعد اللام في الحالين وثمود في الحالين بغير تنوين : حمزة وعاصم غير ابن غالب والبرجمي والمفضل وسهل ويعقوب ربك تمارى بتشديد التاء : رويس عن يعقوب . الوقوف ؛ هَوى ه لا غَوى ه ج للآية مع العطف على جواب القسم الْهَوى ه ط يُوحى ه لا الْقُوى ه لا لذلك ذُو مِرَّةٍ ط لتمام الصفة فَاسْتَوى ه لا لأن الواو للحال الْأَعْلى ه ط فَتَدَلَّى ه لا لأن ما بعده من تمام المقصود أَوْ أَدْنى ه ج وإن اتفقت الجملتان لأن ضمير فَأَوْحى للّه لا للنبي ما أَوْحى ه ج ما رَأى ه أُخْرى ه لا الْمُنْتَهى ه الْمَأْوى ه لأن عامل إذ زاغ البصر فلا وقف على ما يَغْشى طَغى ه الْكُبْرى ه وَالْعُزَّى ه لا الْأُخْرى ه الْأُنْثى ه ضِيزى ه سُلْطانٍ ط الْأَنْفُسُ ج لاحتمال الواو الحال والاستئناف الْهُدى ه ط لأن أم ابتداء استفهام إنكار ما تَمَنَّى ه ز لتناهى الاستفهام والوصل أولى للفاء واتصال المعنى وَالْأُولى ه وَيَرْضى ه الْأُنْثى ه عِلْمٍ ط إِلَّا الظَّنَّ ه ج لاختلاف الجملتين شَيْئاً ط لذلك الدُّنْيا ه ط مِنَ الْعِلْمِ ط اهْتَدى