حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
192
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
القراءات : فكهين مقصورا : يزيد وأتبعناهم من باب الأفعال : أبو عمرو وذريتهم على التوحيد مرفوعا ذرياتهم على الجمع : أبو جعفر ونافع . وقرأ أبو عمرو على الجمع فيهما منصوبا . وقرأ ذُرِّيَّتُهُمْ ابن عامر وسهل ويعقوب على الجمع أيضا ولكن برفع الأول . الباقون : على التوحيد فيهما الأول مرفوعا والثاني منصوبا ألتناهم بكسر اللام ثلاثيا . ابن كثير لُؤْلُؤٌ بتليين الهمزة الأولى : شجاع ويزيد وأبو بكر وحماد وحمزة في الوقف كما مر في الحج أنه هو البر بفتح الهمزة : أبو جعفر ونافع وعلي أنا كنا من قبل ندعوه إِنَّهُ المسيطرون بالسين : ابن كثير في رواية . وابن عامر والآخرون : بالصاد . وقرأ حمزة في رواية بإشمام الراء يُصْعَقُونَ مبنيا للمفعول : ابن عامر وعاصم وإدبار النجوم بالفتح : زيد عن يعقوب . الوقوف : وَالطُّورِ ه لا مَسْطُورٍ ه لا مَنْشُورٍ ه لا الْمَعْمُورِ ه لا الْمَرْفُوعِ ه لا الْمَسْجُورِ ه لا لَواقِعٌ ه لا مِنْ دافِعٍ ه لا مَوْراً ه لا سَيْراً ط لِلْمُكَذِّبِينَ ه لا يَلْعَبُونَ ه م دَعًّا ط لأن التقدير يقال لهم هذه النار تُكَذِّبُونَ ه لا تُبْصِرُونَ ه تَصْبِرُوا ه لاختلاف الجملتين مع اتفاق المعنى عَلَيْكُمْ ط تَعْمَلُونَ ه وَنَعِيمٍ ه لا آتاهُمْ رَبُّهُمْ ج لاحتمال العطف واتضاح وجه الحال أي وقد وقاهم الْجَحِيمِ ه تَعْمَلُونَ ه لا مَصْفُوفَةٍ ج عِينٍ ه شَيْءٍ ه رَهِينٌ ه يَشْتَهُونَ ه وَلا تَأْثِيمٌ ه مَكْنُونٌ ه يَتَساءَلُونَ ه مُشْفِقِينَ ه السَّمُومِ ه ط لمن قرأ إِنَّهُ بالكسر الرَّحِيمُ ه مَجْنُونٍ ه لأن « أم » ابتداء استفهام وتوبيخ الْمَنُونِ ه الْمُتَرَبِّصِينَ ه ط لما قلنا طاغُونَ ه ج لاحتمال ابتداء الاستفهام والجواب بقوله بل لا يُؤْمِنُونَ ه ج للآية مع الفاء صادِقِينَ ه ط الْخالِقُونَ ه ط وَالْأَرْضَ ج لأن « بل » للإضراب مع العطف لا يُوقِنُونَ ه المسيطرون ه ط فِيهِ ج لتناهي الاستفهام مع فاء التعقيب مُبِينٍ ه ط الْبَنُونَ ه ط مُثْقَلُونَ ه يَكْتُبُونَ ط كَيْداً ط الْمَكِيدُونَ ه ط والضابط فيما تقدم أن كلما وصل « أم » فهو للجواب وما قطع فهو بمعنى ألف الاستفهام غَيْرُ اللَّهِ ط يُشْرِكُونَ ه مَرْكُومٌ ه يُصْعَقُونَ ه لا لأن يَوْمَ بدل ما تقدمه يُنْصَرُونَ ه ط لا يَعْلَمُونَ ه تَقُومُ ه لا النُّجُومِ ه