حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

172

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

القراءات : ميتا بالتشديد : يزيد وعيدي وما بعده مثل التي في « إبراهيم » يوم يقول بالياء : نافع وأبو بكر وحماد امْتَلَأْتِ بإبدال الهمزة ألفا : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف يوعدون على الغيبة : ابن كثير وإدبار بكسر الهمزة : أبو جعفر ونافع وابن كثير وحمزة وخلف وجبلة المنادي بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وأفق أبو جعفر ونافع وأبو عمرو وفي الوصل . الوقوف : ق ط كوفي ولو جعل قسما فلا يوقف للعطف الْمَجِيدِ ه ج لأن « بل » قد يجعل جواب القسم تشبيها بأن في التحقيق وفي توكيد ما بعده ، وقد يجعل جوابه محذوفا أي لتبعثن تُراباً ج لأن ذلك مبتدأ إلا أن المقول واحد بَعِيدٌ ه مِنْهُمْ ج لاحتمال ما بعده الحال والاستئناف حَفِيظٌ ه مَرِيجٍ ه فُرُوجٍ ه بَهِيجٍ ه لا لأن تَبْصِرَةً مفعول لأجله مُنِيبٍ ه الْحَصِيدِ ه لا لأن النخل معطوف على الجنات والحب نَضِيدٌ ه لا لأن المراد أنبتناها لأجل الرزق لِلْعِبادِ ط للعطف مَيْتاً ط الْخُرُوجُ ه وَثَمُودُ ه لُوطٍ ه لا تُبَّعٍ ط وَعِيدِ ه الْأَوَّلِ ط جَدِيدٍ ه نَفْسُهُ ج وجعل ما بعدها حالا أولى من الاستئناف فيوقف على الوريد و « إذ » يتعلق بمحذوف وهو « أذكر » أو بقوله ما يَلْفِظُ فلا يوقف على قَعِيدٌ . عَتِيدٌ ه بِالْحَقِّ ط تَحِيدُ ه الصُّورِ ط الْوَعِيدِ ه وَشَهِيدٌ ه حَدِيدٌ ه عَتِيدٌ ه لتقدير القول عَنِيدٍ ه لا مُرِيبٍ ه لا بناء على أن ما بعده صفة أخرى ولو جعل مبتدأ لتضمنها معنى الشرط أو نصبا على المدح فالوقف الشَّدِيدِ ه بَعِيدٍ ه بِالْوَعِيدِ ه لِلْعَبِيدِ ه مَزِيدٍ ه بَعِيدٍ ه حَفِيظٍ ه ج لاحتمال أن تكون « من » شرطية جوابها القول المقدر قبل أدخلوها أو موصولة بدلا من لكل مُنِيبٍ ه بِسَلامٍ ط الْخُلُودِ ه