حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
142
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ضرا بالضم كلم الله على الجمع : حمزة وعلي وخلف بَلْ ظَنَنْتُمْ بالإدغام : علي وهشام بَلْ تَحْسُدُونَنا مدغما : حمزة وعلي وهشام . ندخله ونعذبه بالنون فيهما : أبو جعفر ونافع وابن عامر بما يعملون بصيرا بياء الغيبة : أبو عمرو الرُّؤْيا بالإمالة : ابن عامر وعلي وهشام شطأه بفتح الطاء من غير مد : ابن ذكوان والبزي والقواس . الباقون : ساكنة الطاء . الوقوف : مُبِيناً ه لا مُسْتَقِيماً ه لا على احتمال الجواز هاهنا لتكرار اسم اللّه بالتصريح عَزِيزاً ه إِيمانِهِمْ ط وَالْأَرْضِ ط حَكِيماً ه لا لتعلق اللام سَيِّئاتِهِمْ ط عَظِيماً ه لا للعطف ظَنَّ السَّوْءِ ط دائِرَةُ السَّوْءِ ج لعطف الجملتين المختلفتين جَهَنَّمَ ط مَصِيراً ه وَالْأَرْضِ ط حَكِيماً ه وَنَذِيراً ه لا وَتُوَقِّرُوهُ ط للفصل بين ضمير اسم اللّه وضمير الرسول في المعطوفين فيمن لم يجعل الضمائر كلها للّه وَأَصِيلًا ه يُبايِعُونَ اللَّهَ ط أَيْدِيهِمْ ج ط للشرط مع الفاء عَلى نَفْسِهِ ج للعطف مع الشرط عَظِيماً ه فَاسْتَغْفِرْ لَنا ج لاحتمال ما بعده الاستئناف والحال قُلُوبِهِمْ ط نَفْعاً ط خَبِيراً ه بُوراً ه سَعِيراً ه الْأَرْضِ ط مَنْ يَشاءُ ط رَحِيماً ه نَتَّبِعْكُمْ ج لأن ما بعده حال عامله سَيَقُولُ أو مستأنف كَلامَ اللَّهِ ط مِنْ قَبْلُ ج للسين مع الفاء تَحْسُدُونَنا ط قَلِيلًا ه يُسْلِمُونَ ه حَسَناً ج أَلِيماً ه الْمَرِيضِ حَرَجٌ ط لأن الواو للاستئناف الْأَنْهارُ ج أَلِيماً ه قَرِيباً ه لا يَأْخُذُونَها ط حَكِيماً ه عَنْكُمْ ج لأن الواو مقحمة أو المعلل محذوف والواو داخلة في الكلام المعترض ، أو عاطفة على تقدير ليستيقنوا ولتكون مُسْتَقِيماً ه لا للعطف بِها ج قَدِيراً ه نَصِيراً ه تَبْدِيلًا ه عَلَيْهِمْ ط بَصِيراً ه مَحِلَّهُ ط بِغَيْرِ عِلْمٍ * ج لحق المحذوف أي قدر ذلك ليدخل مَنْ يَشاءُ ج لاحتمال أن جواب « لولا » محذوف وأن يكون هذه مع جوابها جوابا للأولى أَلِيماً ه وَأَهْلَها ط عَلِيماً ه بِالْحَقِّ ج لحق حذف القسم آمِنِينَ لا مُقَصِّرِينَ لا لأنها أحوال متابعة لا تَخافُونَ ط لأن قوله فَعَلِمَ بيان حكم الصدق كالأعذار فلا ينعطف على قوله صَدَقَ اللَّهُ قَرِيباً ه كُلِّهِ ط شَهِيداً ه رَسُولُ اللَّهِ ج لأن ما بعده مستأنف وَرِضْواناً ز لأن سِيماهُمْ مبتدأ غير أن الجملة من حد الأولى في كون الكل خبر والذين السُّجُودِ ط الْإِنْجِيلِ ج لاحتمال أن التقدير هم كزرع الْكُفَّارِ ط عَظِيماً ه . التفسير : الفتح في باب الجهاد هو الظفر بالبلد بصلح أو حرب لأنه منغلق ما لم يظفر به . والجمهور على أن المراد به ما جرى يوم الحديبية . عن أنس قال : لما رجعنا عن