حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
134
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
القراءات : وتقطعوا بالتخفيف من القطع : سهل ويعقوب . والآخرون : بالتشديد من التقطيع . وأملى لهم مبنيا للمفعول ماضيا : أبو عمرو ويعقوب وَأَمْلى مضارعا مبنيا للفاعل : سهل ورويس . الباقون : ماضيا مبنيا للفاعل إِسْرارَهُمْ بكسر الهمز على المصدر : حمزة وعلي وخلف وعاصم غير أبي بكر وحماد وليبلونكم حتى يعلم ويبلوا بالياءات : أبو بكر وحماد . الآخرون : بالنون في الكل . وقرأ يعقوب ونبلو بالنون مرفوعا السلم بكسر السين : حمزة وخلف وأبو بكر وحماد . الوقوف : وَالْمُؤْمِناتِ ط وَمَثْواكُمْ ه نُزِّلَتْ سُورَةٌ ج للشرط مع الفاء الْقِتالُ لا الْمَوْتِ ط للابتداء بالدعاء عليهم لَهُمْ ه ج لاحتمال أن يكون الأولى بمعنى الأقرب كما يجيء مَعْرُوفٌ قف الْأَمْرُ ز لاحتمال أن التقدير فإذا عزم الأمر كذبوا وخالفوا خَيْراً لَهُمْ ه ج لابتداء الاستفهام مع الفاء أَرْحامَكُمْ ه أَبْصارَهُمْ ه أَقْفالُها ه الْهُدَى لا لأن الجملة بعده خبر « إن » سَوَّلَ لَهُمْ ط لأن فاعل وَأَمْلى ضمير اسم اللّه ويجوز الوصل على جعله حالا أي وقد أملى ، أو على أن فاعله ضمير الشيطان من حيث أنه يمنيهم ويعدهم ، والوقف أجوز وأعزم . والحال على قراءة وَأَمْلى بفتح الياء أجوز والوقف به جائز ، ومن سكن الياء فالوقف به أليق لأن المستقبل لا ينعطف على الماضي . ومع ذلك لو جعل حالا على تقدير وأنا أملى جاز لَهُمُ ه الْأَمْرِ ج لأن ما بعده يصلح استئنافا وحالا والوقف أجوز لأن اللّه يعلم الأسرار في الأحوال كلها إِسْرارَهُمْ ه وَأَدْبارَهُمْ ه أَعْمالَهُمْ ه أَضْغانَهُمْ ه بِسِيماهُمْ ط للابتداء بما هو جواب القسم الْقَوْلِ ط أَعْمالَكُمْ ه وَالصَّابِرِينَ ط لمن قرأ وَنَبْلُوَا بسكون الواو أي ونحن نبلو أَخْبارَكُمْ ه الْهُدى لا لأن ما بعده خبر « إن » شَيْئاً ط أَعْمالَهُمْ ه أَعْمالَكُمْ ه لَهُمْ ه إِلَى السَّلْمِ قف قد قيل : على أن قوله وَأَنْتُمُ مبتدأ ، وجعله حالا أولى الْأَعْلَوْنَ قف كذلك أَعْمالَكُمْ * ه قف وَلَهْوٌ ط أَمْوالَكُمْ ه أَضْغانَكُمْ ه سَبِيلِ اللَّهِ ج لانقطاع النظم مع الفاء مَنْ يَبْخَلُ ج لابتداء الشرط مع العطف عَنْ نَفْسِهِ ط الْفُقَراءُ ه للشرط مع العطف غَيْرَكُمْ لا للعطف أَمْثالَكُمْ ه . التفسير : لما ذكر حال الفريقين المؤمن والكافر من السعادة والشقاوة قال لنبيه صلى اللّه عليه وسلم : فاثبت على ما أنت عليه من التوحيد ومن هضم النفس باستغفار ذنبك أو ذنوب أمتك . أو