حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
116
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
القراءات : لتنذر على الخطاب : أبو جعفر ونافع وابن كثير وابن عامر وسهل ويعقوب . الباقون : على الغيبة . والضمير للكتاب إِحْساناً : حمزة وعلي وخلف وعاصم . الباقون : حسنا كرها في الموضعين بالفتح : أبو جعفر ونافع وابن كثير وأبو عمرو وجبلة وهشام . الباقون : بالضم وفصله يعقوب . الآخرون وفصاله أَوْزِعْنِي أَنْ بالفتح : ابن كثير غير القوّاس والنجاري عن ورش وقالون غير الحلواني نَتَقَبَّلُ بالنون أَحْسَنَ بالنصب وَنَتَجاوَزُ بالنون : حمزة وعلي وخلف وحفص . الآخرون بياء الغيبة مبنيا للمفعول في الفعلين أحسن بالرفع أُفٍّ بالكسر والتنوين : أبو جعفر ونافع وحفص والمفضل . وقرأ ابن كثير بالفتح من غير تنوين . الباقون : بالكسر ولا تنوين أتعدانني أن بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وقرأ هشام مدغمة النون وَلِيُوَفِّيَهُمْ بالياء : ابن كثير وأبو عمرو وسهل ويعقوب وعاصم . الباقون : بالنون أأذهبتم بتحقيق الهمزتين : ابن ذكوان آذهبتم بالمدّ : ابن كثير ويزيد وسهل ويعقوب وهشام . الباقون : بهمزة واحدة . الوقوف : حم ه كوفي الْحَكِيمِ ه مُسَمًّى ط مُعْرِضُونَ ه السَّماواتِ ه لانتهاء الاستفهام إلى الخطاب صادِقِينَ ه غافِلُونَ ه كافِرِينَ ه مُبِينٌ ه لأن « أم » تتضمن استفهام إنكار افْتَراهُ ط شَيْئاً ط فِيهِ ط وَبَيْنَكُمْ ط الرَّحِيمُ ه بِكُمْ ط مُبِينٌ ه ط وَاسْتَكْبَرْتُمْ ط الظَّالِمِينَ ه إِلَيْهِ ط قَدِيمٌ ه وَرَحْمَةً ط لِلْمُحْسِنِينَ ه يَحْزَنُونَ ه فِيها ج لأن جَزاءً يصلح مفعولا له ومفعول فعل محذوف أي يجزون جزاء يَعْمَلُونَ ه إِحْساناً ط وَوَضَعَتْهُ كُرْهاً ط شَهْراً ط سَنَةً لا لأن ما بعده جواب « إذا » ذُرِّيَّتِي ط للابتداء بأن مع اتحاد الكلام الْمُسْلِمِينَ ه الْجَنَّةِ ط لأن التقدير وعد اللّه وعدا صدقا وهو مصدر مؤكد لأن قوله نَتَقَبَّلُ في معنى الوعد يُوعَدُونَ ه الْأَوَّلِينَ ه وَالْإِنْسِ ط خاسِرِينَ ه