حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
286
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
القراءات : تجحدون بتاء الخطاب : أبو بكر وحماد . الآخرون على الغيبة . مِنْ بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ ونحوها بكسر الهمزة وفتح الميم : عليّ . أُمَّهاتِكُمْ بكسرهما : حمزة . الباقون بضم الهمزة وفتح الميم . ا لم تروا على الخطاب : ابن عامر وحمزة وخلف وسهل ويعقوب ظَعْنِكُمْ بسكون العين : عاصم وحمزة وعلي وخلف وابن عامر . الباقون بفتحها . الوقوف : فِي الرِّزْقِ ج لاختلاف الجملتين مع الفاء سَواءٌ ط يَجْحَدُونَ ه مِنَ الطَّيِّباتِ ط يَكْفُرُونَ ه لا للعطف وَلا يَسْتَطِيعُونَ ه ج لابتداء النهي مع فاء التعقيب الْأَمْثالَ ط لا تَعْلَمُونَ ه وَجَهْراً ط هَلْ يَسْتَوُونَ ط الْحَمْدُ لِلَّهِ ط لأن « بل » للإعراض عن الأول . لا يَعْلَمُونَ ه مَوْلاهُ لا لأن الجملة بعده صفة أحدهما بِخَيْرٍ ط ثم لا وقف إلى مستقيم لاتحاد الكلام وَالْأَرْضِ ط أَقْرَبُ ط قَدِيرٌ ه شَيْئاً لا للعطف وَالْأَفْئِدَةَ لا لتعلق لَعَلَّكُمْ تَشْكُرُونَ ه السَّماءِ ط للفصل بين الاستخبار والإخبار إِلَّا اللَّهُ ط يُؤْمِنُونَ ه إِقامَتِكُمْ لا لوقوع جَعَلَ على أَثاثاً إِلى حِينٍ ه بَأْسَكُمْ ط تُسْلِمُونَ ه الْمُبِينُ ه الْكافِرُونَ ه . التفسير : لما بين خلق الإنسان وتقلبه في أطوار مراتب العمر أراد أن يذكره طرفا من سائر أحواله لعله يتذكر فقال : وَاللَّهُ فَضَّلَ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ فِي الرِّزْقِ ولا ريب أن ذلك أمر مقسوم من قبل القسام وإلا لم يكن الغافل رخي البال والعاقل ردي الحال ، وليس هذا التفاوت مختصا بالمال وإنما هو حاصل في الحسن والقبح والصحة والسقم وغير ذلك ، فلرب ملك تقاد الجنائب بين يديه ولا يمكنه ركوب واحدة منها ، وربما أحضرت الأطعمة الشهية والفواكه العطرة عنده ولا يقدر على تناول شيء منها ، وربما نرى إنسانا كامل القوة صحيح المزاج شديد البطش ولا يجد ملء بطنه طعاما . وللمفسرين في الآية قولان : أحدهما أن المراد تقرير كون السعادة والنحوسة والغنى والفقر بقسمة اللّه تعالى ، وأنه جعل بعض الناس موالي وبعضهم مماليك وليس المالك رازقا للعبد وإنما الرازق للعبد والمولى هو اللّه ، فلا تحسبن الموالي المفضلين أنهم يرزقون مماليكهم من