حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

263

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

القراءات : نُوحِي بالنون : حفص غير الخزاز . الباقون بالياء مجهولا أو لم تروا بتاء الخطاب : حمزة وعلي وخلف تتفيأ بتاء التأنيث : أبو عمرو وسهل ويعقوب ، الآخرون على الغيبة . الوقوف : لا تَعْلَمُونَ ه لا لتعلق الباء وَالزُّبُرِ ط يَتَفَكَّرُونَ ه لا يَشْعُرُونَ ه لا للعطف بِمُعْجِزِينَ ه لا كذلك عَلى تَخَوُّفٍ ط للفصل بين الاستخبار والإخبار رَحِيمٌ ه داخِرُونَ ه لا يَسْتَكْبِرُونَ ه ما يُؤْمَرُونَ ه اثْنَيْنِ ج للابتداء بأنما مع اتحاد القائل واحِدٌ ج للعدول مع الفاء فَارْهَبُونِ ه واصِباً ط تَتَّقُونَ ه تَجْئَرُونَ ه ج لأن « ثم » لترتيب الأخبار مع شدة اتصال المعنى يُشْرِكُونَ ه لا لتعلق لام كي آتَيْناهُمْ ط للعدول والفاء للاستئناف تَعْلَمُونَ ه رَزَقْناهُمْ ط تَفْتَرُونَ ه سُبْحانَهُ لا لأن ما بعده من جملة مفعول يَجْعَلُونَ و سُبْحانَهُ معترض للتنزيه يَشْتَهُونَ ه كَظِيمٌ ه ج لاحتمال أن ما بعده وصف ل كَظِيمٌ أو استئناف . ما بُشِّرَ بِهِ ط لأن التقدير يتفكر في نفسه المسألة فِي التُّرابِ ط ما يَحْكُمُونَ ه السَّوْءِ ج لتضاد الجملتين معنى مع العطف لفظا الْأَعْلى ط الْحَكِيمُ ه . التفسير : الشبهة الخامسة أن قريشا كانوا يقولون اللّه أعلى وأجل من أن يكون رسوله بشرا فأجاب سبحانه بقوله : وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجالًا والمراد أن هذه عادة مستمرة من أوّل زمان الخلق والتكليف . وزعم أبو علي الجبائي أنه لم يبعث إلى الأنبياء