حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
17
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
الحالين : ابن عامر وقالون : بإثبات الياء في الوصل : أبو جعفر ونافع غير قالون بفتح النون المشددة : ابن كثير تَسْئَلْنِي بغير نون التأكيد وإثبات الياء في الحالين سهل ويعقوب الباقون بغير ياء في الحالين إِنِّي أَعِظُكَ إِنِّي أَعُوذُ بفتح الياء فيهما : أبو جعفر ونافع وابن عامر وأبو عمرو . الوقوف : مُبِينٌ ه لا إِلَّا اللَّهَ ط أَلِيمٍ ه الرَّأْيِ ج كاذِبِينَ ه فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ ط كارِهُونَ ه مالًا ط آمَنُوا ط تَجْهَلُونَ ه طَرَدْتُهُمْ ط تَذَكَّرُونَ 5 خَيْراً ط أَنْفُسِهِمْ ج الظَّالِمِينَ ه الصَّادِقِينَ ه بِمُعْجِزِينَ ه أَنْ يُغْوِيَكُمْ ط تُرْجَعُونَ ه ط افْتَراهُ ط تُجْرِمُونَ ه يَفْعَلُونَ ه ج للآية والعطف ظَلَمُوا ج لاحتمال التعليل . مُغْرَقُونَ ه سَخِرُوا مِنْهُ ه تَسْخَرُونَ ه ط تَعْلَمُونَ ه لا لأن ما بعده مفعول مُقِيمٌ ه التَّنُّورُ ه لا لأن ما بعده جواب « إذا » وَمَنْ آمَنَ ط قَلِيلٌ ه ط وَمُرْساها ط رَحِيمٌ ه الْكافِرِينَ ه مِنَ الْماءِ ط ، رَحِمَ ج لاتفاق الجملتين مع اختلاف العامل . الْمُغْرَقِينَ ه الظَّالِمِينَ ه الْحاكِمِينَ ه مِنْ أَهْلِكَ ج عِلْمٌ ط الْجاهِلِينَ ه عِلْمٌ ط الْخاسِرِينَ ه مَعَكَ ط أَلِيمٌ ه إِلَيْكَ ج ط لاحتمال ما بعده الحال أو الاستئناف هذا ط وعلى قوله : فَاصْبِرْ أحسن للابتداء ب « أن » لِلْمُتَّقِينَ ه . التفسير : لما أورد على الكفار أنواع الدلائل أكدها بالقصص على عادته من التفنن في الكلام والنقل من أسلوب إلى أسلوب في الموعظة فبدأ بقصة نوح . ومعنى إِنِّي لَكُمْ أي متلبسا بهذا الكلام وهو قوله : إِنِّي لَكُمْ فلما اتصل به الجار فتح ومن كسر فعلى إرادة القول . و أَنْ لا تَعْبُدُوا بدل من إِنِّي لَكُمْ نَذِيرٌ أي أرسلناه بأن لا تعبدوا إِلَّا اللَّهَ أو يكون « أن » مفسرة متعلقة بأرسلنا أو بنذير . ووصف اليوم بأليم لوقوع الألم فيه فيكون مجازا . وكذا لو جعل الوصف للعذاب والجر بالجوار . ثم حكى أنه طعن أشراف قومه في نبوته من ثلاث جهات : الأولى أنه بشر مثلهم . الثانية أنه لم يتبعه إلا الأراذل يعنون أصحاب الحرف الخسيسة كالحياكة وغيرها قالوا : لو كنت صادقا لا تبعك الأكياس من الناس والأشراف منهم . والأراذل جمع أرذل . وقيل : جمع الأرذال جمع رذل وهو الدون من كل شيء في منظره وحالاته . ومعنى بادِيَ الرَّأْيِ أول الرأي وهو نصب على الظرف أي اتبعوك في ابتداء حدوث الرأي من غير روية ، أو معناه ظاهر الرأي من قولك بدا الشيء إذا ظهر ، ومنه البادية للبرية لظهورها وبروزها للناظر . وهذا تفسير من