حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
100
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
المتكلم : نافع غير إسماعيل . لِفِتْيانِهِ خَيْرٌ حافِظاً حمزة وعلي وخلف غير أبي بكر وحماد . الباقون لفتيته خَيْرٌ حافِظاً يكتل بياء الغيبة : حمزة وعلي وخلف . الباقون بالنون . تؤتوني بالياء في الحالين : ابن كثير وسهل ويعقوب وافق أبو عمرو يزيد وإسماعيل في الوصل . الوقوف : لِنَفْسِي ج أَمِينٌ ه الْأَرْضِ ج لانقطاع النظم مع اتصال المعنى عَلِيمٌ ه فِي الْأَرْضِ ج لاحتمال ما بعده الاستئناف أو الحال حيث نشاء ط الْمُحْسِنِينَ ه يَتَّقُونَ ه مُنْكِرُونَ ه مِنْ أَبِيكُمْ ج لحق الاستفهام مع اتحاد القائل الْمُنْزِلِينَ ه وَلا تَقْرَبُونِ ه لَفاعِلُونَ ه يَرْجِعُونَ ه لَحافِظُونَ ه مِنْ قَبْلُ ط لانتهاء الاستفهام إلى الأخبار حافِظاً ص الرَّاحِمِينَ ه إِلَيْهِمْ ط لتمام جواب « لما » ما نَبْغِي ط لأن ما بعده جملة مستأنفة موضحة للاستفهامية أو المنفية قبلها إِلَيْنا ج لاحتمال الاستئناف والعطف على ونحن نمير كَيْلَ بَعِيرٍ ه ط يَسِيرٌ ه بِكُمْ ط قالَ اللَّهُ قيل : يسكت بين الفعل والاسم لأن القائل يعقوب لا اللّه سبحانه ، والأحسن أن يفرق بينهما بقوة النغمة فقط لئلا يلزم الفصل بين القائل والمقول وَكِيلٌ ه مُتَفَرِّقَةٍ ط مِنْ شَيْءٍ ط لِلَّهِ ط تَوَكَّلْتُ ط الْمُتَوَكِّلُونَ ه أَبُوهُمْ ط لأن جواب « لما » محذوف أي سلموا بإذن اللّه قَضاها ط لا يَعْلَمُونَ ه . التفسير : الأظهر أن هذا الملك هو الريان لا العزيز لأن قوله أَسْتَخْلِصْهُ لِنَفْسِي يدل على أنه قبل ذلك ما كان خالصا له وقد كان يوسف قبل ذلك خالصا للعزيز . وفي قول يوسف : اجْعَلْنِي عَلى خَزائِنِ الْأَرْضِ دلالة أيضا على ما قلنا . والاستخلاص طلب خلوص الشيء من شوائب الاشتراك ، ومن عادة الملوك أن يتفردوا بالأشياء النفيسة . روي أن جبريل دخل على يوسف في السجن وقال : قل اللّهم اجعل لي من عندك فرجا ومخرجا وارزقني من حيث لا أحتسب . فقبل اللّه دعاءه وأظهر هذا السبب في تخليصه فجاءه الرسول وقال : أجب الملك فخرج من السجن ودعا لأهله وكتب على باب السجن : « هذه منازل البلوى وقبور الأحياء وشماتة الأعداء وتجربة الأصدقاء » ثم اغتسل وتنطف من درن السجن ولبس ثيابا جددا ، فلما دخل على الملك قال : اللّهم إني أسألك بخيرك من خيره وأعوذ بعزتك وقدرتك من شره ثم سلم عليه . فَلَمَّا كَلَّمَهُ احتمل أن يكون ضمير الفاعل ليوسف وللملك ، وهذا أولى لأن مجالس الملوك لا يحسن ابتداء الكلام فيها لغيرهم . يروى أن الملك قال له : أيها الصديق إني أحب أن أسمع رؤياي منك . قال : رأيت بقرات فوصف لونهن وأحوالهن ومكان خروجهن ، ووصف السنابل وما كان منها