حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

27

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

حَلِيمٌ ه كافِرِينَ ه وَلا حامٍ لا للاستدراك . الْكَذِبَ ط لا يَعْقِلُونَ ه آباءَنا ط وَلا يَهْتَدُونَ ه أَنْفُسَكُمْ ج لاحتمال الاستئناف أو الحال أي احفظوا أنفسكم غير مضرورين إِذَا اهْتَدَيْتُمْ ط تَعْمَلُونَ ه مُصِيبَةُ الْمَوْتِ ط قُرْبى ز لأن قوله وَلا نَكْتُمُ من جواب القسم . شَهادَةُ ط لمن قرأ آلله بالمد الْآثِمِينَ ه وَمَا اعْتَدَيْنا ز لظاهر « إن » والوصل أجوز لتعلق « إذا » بقوله وَمَا اعْتَدَيْنا ز الظَّالِمِينَ ه أَيْمانِهِمْ ط لابتداء الأمر وَاسْمَعُوا ط الْفاسِقِينَ ه أُجِبْتُمْ ط لَنا ط الْغُيُوبِ ه والِدَتِكَ لا لئلا يوهم أنه ظرف لا ذكر بل عامله محذوف والتقدير : واذكر إذ أيدتك وَكَهْلًا ج وَالْإِنْجِيلَ ج وَالْأَبْرَصَ بِإِذْنِي ج الْمَوْتى ج لأن « إذ » يجوز تعلقه تعلق به « إذ » الأول ، ويمكن تعلق كل واحد بمحذوف آخر لتفصيل النعم سِحْرٌ مُبِينٌ ه وَبِرَسُولِي ط لاحتمال أن قالوا مستأنف أو عامل في إِذْ أَوْحَيْتُ مُسْلِمُونَ مِنَ السَّماءِ الأولى ط مُؤْمِنِينَ ه الشَّاهِدِينَ ه وَآيَةً مِنْكَ ج لاتفاق الجملتين مع وقوع العارض الرَّازِقِينَ ه عَلَيْكُمْ ج لابتداء الشرط مع فاء التعقيب الْعالَمِينَ ه مِنْ دُونِ اللَّهِ ط ما لَيْسَ لِي ط قد قيل وهو تعسف لأن المنكر لا يقسم به والقسم لا يجاب بالشرط بل الوقف على بِحَقٍّ عَلِمْتَهُ ط نَفْسِكَ ط الْغُيُوبِ ه وَرَبَّكُمْ ج على أن الواو للاستئناف أو الحال أي وقد كنت فِيهِمْ ط لأن عامل « لما » متأخر وفاء التعقيب دخلتها عَلَيْهِمْ ط لأن الواو لا يحتمل الحال للتعميم في كل شيء شَهِيدٌ ه عِبادُكَ ج لابتداء الشرط مع الواو الْحَكِيمُ ه صِدْقُهُمْ ط لاختلاف الجملتين بلا عطف أَبَداً ط عَنْهُ ط الْعَظِيمُ ه وَما فِيهِنَّ ط قَدِيرٌ ه . التفسير : عن أنس أنهم سألوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم فأكثروا المسألة فقام على المنبر فقال : فاسألوني فو اللّه لا تسألوني عن شيء ما دمت في مقامي هذا إلا حدثتكم به . فقام عبد اللّه بن حذافة السهمي وكان يطعن في نسبه فقال : يا نبي اللّه من أبي ؟ فقال : أبوك حذافة بن قيس وقال سراقة بن مالك - ويروى عكاشة بن محصن - يا رسول اللّه الحج علينا في كل عام ؟ فأعرض عنه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم حتى أعاد مرتين أو ثلاثا فقال صلى اللّه عليه وسلم : ويحك وما يؤمنك أن أقول نعم ، واللّه إن قلت نعم لوجبت ، ولو وجبت لتركتم ، ولو تركتم لكفرتم فاتركوني ما تركتكم فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه . وقام آخر فقال : يا رسول اللّه أين أبي ؟ فقال : في النار . ولما اشتد غضب الرسول صلى اللّه عليه وسلم قام عمر فقال : رضينا باللّه ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى اللّه عليه وسلم نبيا . فأنزل اللّه هذه الآية . فهي عائدة إلى قوله ما عَلَى الرَّسُولِ إِلَّا الْبَلاغُ كأنه قال : ما آتاكم الرسول فخذوه ولا تخوضوا في غيره فلعله يجيبكم بما يشق عليكم .