حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

664

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

القراءات : عَسَيْتُمْ بكسر السين حيث كان نافع . الباقون بالفتح . وزاده بالإمالة : حمزة ونصير وابن مجاهد والنقاش عن ابن عباس وذكوان . بصطه بالصاد : أبو نشيط والشموني غير النقاد ، وكذلك بباصط [ المائدة : 28 ] ويبصط الرزق [ الرعد : 26 ] ولا تبصطها كل البصط [ الإسراء : 29 ] فما اصطاعوا [ الكهف : 97 ] وما أشبه ذلك مِنِّي إِلَّا بفتح الياء : أبو جعفر ونافع وأبو عمرو . الباقون بالسكون . غُرْفَةً بفتح العين : ابن كثير وأبو جعفر ونافع وأبو عمرو . الباقون بالضم هُوَ وَالَّذِينَ بالإدغام روى ابن مهران ومحمد العطار عن أبي شعيب وشجاع وكذلك ما أشبهها فئة ومائة وبابهما غير مهموزتين : يزيد وشموني وحمزة في الوقف دفاع اللّه وكذلك في سورة الحج : أبو جعفر ونافع وسهل ويعقوب . الباقون دَفْعُ اللَّهِ . الوقوف : مِنْ بَعْدِ مُوسى م لأنه لو وصل صار « إذ » ظرفا لقوله « ألم تر » وهو محال فِي سَبِيلِ اللَّهِ ط أَلَّا تُقاتِلُوا ط وَأَبْنائِنا ط تعظيما لابتداء أمر معظم مِنْهُمْ ط بِالظَّالِمِينَ ه مَلِكاً ط مِنَ الْمالِ ط وَالْجِسْمِ ط مَنْ يَشاءُ ط عَلِيمٌ ه الْمَلائِكَةُ ط مُؤْمِنِينَ ه بِالْجُنُودِ لا لأن « قال » جواب لما بِنَهَرٍ ج للابتداء بالشرط مع الفاء فَلَيْسَ مِنِّي ج للابتداء بشرط آخر اتحاد المقصود بِيَدِهِ ج لعطف المختلفين مِنْهُمْ ط تعظيما لابتداء أمر معظم مَعَهُ ( لا ) لأن « قالوا » جواب لما وَجُنُودِهِ ط مُلاقُوا اللَّهِ ( لا ) لأن ما بعده مفعول « قال » بِإِذْنِ اللَّهِ ط الصَّابِرِينَ ه الْكافِرِينَ ه ط لأن ما قبله دعاء وما بعده خبر ماض يتصل بكلام طويل بعده ولا وقف على « بإذن اللّه » لاتصال اللفظ واتساق المعنى فإن الهزيمة كانت من قتل داود جالوت مِمَّا يَشاءُ ط الْعالَمِينَ ه . التفسير : القصة الثانية قصة طالوت ، والملأ اسم جماعة من الناس كالقوم والرهط لأنهم يملئون العيون هيبة ، أو لأنهم ملأى بالأحلام والآراء الصائبة وجمعه أملاء . قال : وقال لها الأملاء من كل معشر . وخير أقاويل الرجال سديدها . قال الزجاج : الملأ الرؤساء