حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )
45
تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ضمير يعود إلى الصريح المذكور قبله . غير أنها جملة مفهومة لكون الضمير مستكنّا ، وإن كان لا يبرز إلى النطق . وأما ما لا يجوز الوقف عليه ففي مواجبه ومواقعه كثرة . وسيتلى عليك مواقع الفصل والوصل في جميع القرآن مع علل ذلك مفصّلة إن شاء اللّه تعالى . وبعضهم قسم مراتب الوقوف إلى ثلاث : التام ، والكافي ، والحسن . ولا مشاحة في الاصطلاحات بعد رعاية المعنى . وليكن علامة اللازم « م » وعلامة المطلق « ط » والجائز « ج » ، والمجوز « ز » والمرخص « ص » ، وما لا وقف عليه فعلامته « لا » وعلامة الآية دائرة صغيرة هكذا « ه » . وإنما التزمنا إيراد هذه الوقوف لدقة مسلكها وبلوغها في الغموض إلى حيث قصروا البلاغة على معرفة الفصل والوصل ، إلا أن ذلك بحسب الصياغة وما نحن فيه بطرق الصناعة وكل منهما تابع لارتباط المعنى بالمعنى وانفصاله عنه بالكل أو بالبعض . وسيتلى عليك تفاصيلها وباللّه التوفيق .