حسن بن محمد القمي النيسابوري ( نظام الأعرج )

307

تفسير غرائب القرآن ورغائب الفرقان

القراءات : يَأْمُرُكُمْ بالاختلاس : أبو عمرو وكذلك كل فعل مستقبل مهموز من ذوات الراء . هُزُواً ساكنة الزاء مهموزة ، حمزة وخلف وعباس والمفضل وإسماعيل . وقرأ حمزة مبدلة الواو من الهمزة في الوقف لمكان الخط ، وقرأ حفض غير الخراز مثقلا غير مهموز ، الباقون : مثقلا مهموزا جِئْتَ وبابه بغير همزة : أبو عمرو ويزيد والأعشى وحمزة في الوقت فَادَّارَأْتُمْ بغير همزة : أبو عمرو ويزيد والأعشى والأصفهاني عن ورش وحمزة في الوقف ، عما يعملون بالياء التحتانية : ابن كثير . الوقوف : بَقَرَةً ( ط ) هُزُواً ( ط ) الْجاهِلِينَ ( ه ) نصف الجزء ما هِيَ ( ط ) وَلا بِكْرٌ ( ط ) لأن التقدير هي عوان بَيْنَ ذلِكَ ( ط ) على تقدير قد تبين لكم فَافْعَلُوا ما تُؤْمَرُونَ ( ه ) ما لَوْنُها ( ط ) صَفْراءُ ( لا ) إلى آخر الآية لأن الجملة صفة بعد صفة النَّاظِرِينَ ( ه ) ما هِيَ ( لا ) لأن التقدير فإن البقر أو لأن البقر إيلاء لعذر تكرار السؤال عَلَيْنا ( ط ) لَمُهْتَدُونَ ( ه ) الْحَرْثَ ( ج ) لأن قوله مُسَلَّمَةٌ صفة بقرة أو خبر محذوف أي هي مسلمة لا شِيَةَ فِيها ( ط ) جِئْتَ بِالْحَقِّ ( ط ) لأن التقدير فطلبوها فوجدوها فَذَبَحُوها ( ط ) يَفْعَلُونَ ( ه ) فَادَّارَأْتُمْ فِيها ( ط ) تَكْتُمُونَ ( ه ) ج للآية والفاء بعدها بِبَعْضِها ( ط ) لأن التقدير فضربوه فحيي فقيل لهم كَذلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتى تَعْقِلُونَ ( ه ) قَسْوَةً ( ط ) الْأَنْهارُ ( ط ) الْماءُ ( ط ) خَشْيَةِ اللَّهِ ( ط ) لتفصيل دلائل القدرة تَعْمَلُونَ ( ه ) . التفسير : عن ابن عباس أن رجلا من بني إسرائيل قتل قريبا له لكي يرثه ثم رماه في مجمع الطريق ثم شكا ذلك إلى موسى عليه السلام ، فاجتهد موسى في تعرف القاتل . فلما لم يظهر قالوا له : سل لنا ربك حتى يبينه ، فسأله فأوحى اللّه إليه إن اللّه يأمرهم أن يذبحوا بقرة . فعجبوا من ذلك فشددوا على أنفسهم بالاستفهام حالا بعد حال ، واستقصوا في طلب الوصف ، فلما تعين لم يجدوها بذلك النعت إلا عند يتيم . وذلك أنه كان في بني إسرائيل