ابن قيم الجوزية

436

تفسير القرآن الكريم ( التفسير القيم )

ولم يبق إلا الشفاعة فنفاها عن آلهتهم ، وأخبر أنه لا يشفع أحد عنده إلا بإذنه فإن لم يأذن للشافع لم يتقدم بالشفاعة بين يديه ، كما يكون في حق المخلوقين . فإن المشفوع عنده يحتاج إلى الشافع وإلى معاونته له فيقبل شفاعته ، وإن لم يأذن له منها . وأما من كل ما سواه فقير إليه بذاته فهو الغني بذاته عن كل ما سواه . فكيف يشفع عنده أحد بغير إذنه ؟ .