السيد حيدر الآملي
27
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
إن هو إلّا وحى يوحى ، ج 1 : 302 ، 373 وج 5 : 366 إنّه هو السّميع البصير ، ج 4 : 113 ، 120 إنّه هو يبدء ويعيد ، ج 2 : 465 إنّه يبدأ الخلق ثمّ يعيده ، ج 2 : 465 إنّي أعلم ما لا تعلمون ، ج 2 : 141 وج 4 : 272 أنّي أنا اللّه ، ج 2 : 546 إنّي أخاف عليكم يوم التّنادي ، ج 3 : 365 إنّي ألقى إلىّ كتاب كريم ، ج 5 : 46 إنّي أنا اللّه ربّ العالمين ، ج 3 : 130 إنّي توكّلت على اللّه ربّى وربّكم ما من دابّة ، ج 4 : 353 إنّي جاعل في الأرض خليفة ، ج 1 : 245 ، وج 2 : 54 وج 3 : 67 ، 170 وج 4 : 272 إنّي جاعلك للنّاس إماما ، ج 3 : 23 وج 4 : 105 إنّي خالق بشرا من صلصال من حمأ مسنون ، ج 2 : 142 ، 145 إنّي خالق بشرا من طين ، ج 2 : 48 ، 263 ، 271 وج 5 : 312 إنّي ذاهب إلى ربّي سيهدين ، ج 6 : 178 ، 220 إنّي عبد اللّه آتاني الكتاب وجعلني نبيّا ، ج 2 : 452 وج 3 : 48 إنّي قد قبلت توبتكما ، ج 2 : 277 إنّي وجّهت وجهي للّذي فطر السّموات والأرض ، ج 3 : 46 ، 49 وج 4 : 23 ، 173 أو أدنى ، ج 5 : 255 أوف بعهدكم ، ج 3 : 576 أو كظلمات في بحر لجّىّ يغشاه موج من فوقه موج ، ج 2 : 529 ، 530 ، 541