السيد حيدر الآملي

23

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

6 : 202 أن أخرج قومك من الظّلمات إلى النّور ، ج 6 : 206 إنّ أصحاب الجنّة اليوم في شغل فاكهون ، ج 3 : 417 إنّ أوّل بيت وضع للنّاس للّذي ببكّة مباركا ، ج 2 : 191 وج 4 : 248 ، 250 ، 274 ، 279 وج 5 : 113 إنّ أولى النّاس بإبراهيم للّذين اتّبعوه وهذا النّبىّ ، ج 1 : 561 وج 3 : 23 وج 4 : 106 ، 280 وج 6 : 236 أنبئوني بسماء هؤلاء إن كنتم صادقين ، ج 1 : 474 وج 2 : 393 أنبئهم بأسمائهم فلمّا أنبأهم بأسمائهم ، ج 6 : 211 أن تبتغوا بأموالكم ، ج 2 : 345 إن تتّقوا اللّه يجعل لكم فرقانا ، ج 1 : 261 ، 290 ، 291 ، 497 وج 3 : 529 وج 5 : 77 إن تسخروا منّا فإنّا نسخر منكم كما تسخرون ، ج 3 : 566 أن تصرفوا كلّ آلة في ما خلق لأجله ، ج 3 : 149 إن تعذّبهم فإنّهم عبادك وإن تغفر لهم فإنّك أنت العزيز الحكيم ، ج 2 : 321 أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرّطت في جنب اللّه ، ج 1 : 301 وج 3 : 458 أنت مولانا فانصرنا على القوم الكافرين ، ج 6 : 250 أنت ولىّ في الدّنيا والآخرة توفّني مسلما وألحقني بالصّالحين ، ج 3 : 227 إن جاءكم فاسق ، ج 2 : 344 إنّ ذلك لحقّ تخاصم أهل النّار ، ج 1 : 301 ، 416 وج 3 : 430 إنّ ربّك لبالمرصاد ، ج 3 : 374 وج 4 : 40 إنّ ربّك لذو مغفرة ، ج 2 : 350