السيد حيدر الآملي
19
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
أمر ألّا تعبدوا إلّا إيّاه ، ج 4 : 355 أم يحسدون النّاس على ما آتاهم اللّه من فضله ، ج 1 : 440 ، 563 إنّا أخلصناهم بخالصة ذكرى الدّار ، ج 2 : 544 وج 3 : 33 ، 121 إنّا أنزلناه في ليلة القدر ، ج 3 : 274 إنّا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنّبيّين من بعده ، ج 3 : 118 إنّ إبراهيم كان أمّة قانتا للّه حنيفا ولم يكن من المشركين ، ج 1 : 405 أنا بشر مثلكم ، ج 3 : 69 وج 4 : 66 إنّا جعلناك خليفة ، ج 1 : 255 ، وج 2 : 57 إنّا جعلنا ما على الأرض زينة لها لنبلوهم أيّهم أحسن عملا ، ج 1 : 244 إنّا جعلناها فتنة للظّالمين ، ج 2 : 560 إنّا جعلناه قرآنا عربيّا لعلّكم تعقلون ، ج 3 : 6 إنّا خلقنا الإنسان من نطفة أمشاج ، ج 2 : 96 أنا خير منه ، ج 2 : 99 ، 112 ، 261 وج 5 : 348 ، 357 أنا خير من هذا الّذى هو مهين ، ج 4 : 317 أنا ربّكم الأعلى ، ج 3 : 444 إنّا زيّنّا السّماء الدّنيا بزينة الكواكب ، ج 2 : 206 ، 213 ، 214 وج 5 : 135 إنّا سمعنا قرآنا عجبا ، ج 2 : 19 وج 6 : 171 إنّا سنلقي عليك قولا ثقيلا ، ج 2 : 19 أن اشكر لي ولوالديك ، ج 2 : پ 132 أنّا صببنا الماء صبّا ، ج 2 : 219 وج 5 : 139 إنّا عرضنا الأمانة على السّموات والأرض ، ج 1 : 256 وج 3 : 315 وج 6 : 91 إنّا كلّ شيء خلقناه بقدر ، ج 1 : 408 ، وج 2 : 243