السيد حيدر الآملي
31
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
( أنّ للّه تعالى خلقا لا يعلمون خلق آدم أم لم يخلق ) وروي عن ابن عبّاس رضى اللّه عنه أنّه قال : قال النّبيّ صلّى اللّه عليه واله : « إنّ للّه تعالى أرضا بيضاء مسيرة الشمس فيها ثلاثون يوما ، هي مثل أيّام الدّنيا ثلاثين مرّة مشحونة خلقا لا يعلمون أنّ اللّه خلق السّموات
--> - طه : 6 ثمّ انقطع الخبر عند الثرى ؛ السبع والدّيك والصخرة والحوت والبحر المظلم والهواء والثرى بمن فيه ومن عليه عند السماء الأولى كحلقة في فلاة قيّ وهذا كلّه وسماء الدّنيا بمن عليها ومن فيها عند الّتي فوقها كحلقة في فلاة قيّ وهاتان السمائان ومن فيهما ومن عليهما عند الّتي فوقهما كحلقة في فلاة قيّ وهذه الثلاث فيها عند الّتي فوقها كحلقة في فلاة قيّ وهاتان السمائان ومن فيهما ومن عليهما عند الّتي فوقهما كحلقة في فلاة قيّ وهذه الثلاث بمن فيهنّ ومن عليهنّ عند الرابعة كحلقة في فلاة قيّ حتّى انتهى إلى السّابعة وهنّ ومن فيهنّ ومن عليهنّ عند البحر المكفوف عن أهل الأرض كحلقة في فلاة قيّ وهذه السبع والبحر المكفوف عند جبال البرد كحلقة في فلاة قيّ وتلا هذه الآية : وَيُنَزِّلُ مِنَ السَّماءِ مِنْ جِبالٍ فِيها مِنْ بَرَدٍ النور : 43 ، وهذه السّبع والبحر المكفوف وجبال البرد عند الهواء الّذي تحار فيه القلوب كحلقة في فلاة قيّ وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء عند حجب النور كحلقة في فلاة قيّ وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد والهواء وحجب النّور عند الكرسي كحلقة في فلاة قيّ ثمّ تلا هذه الآية : وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ وَلا يَؤُدُهُ حِفْظُهُما وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ البقرة : 255 ، وهذه السبع والبحر المكفوف وجبال البرد الهواء وحجب النور والكرسي عند العرش كحلقة في فلاة قيّ وتلا هذه الآية : الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى .