السيد حيدر الآملي

17

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

وإليه الإشارة بقوله تعالى : وَنَزَّلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ تِبْياناً لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدىً وَرَحْمَةً وَبُشْرى لِلْمُسْلِمِينَ [ النحل : 89 ] . وبقوله : وَكُلَّ شَيْءٍ أَحْصَيْناهُ فِي إِمامٍ مُبِينٍ [ يس : 12 ] . وبقوله : وَلا رَطْبٍ وَلا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ [ الأنعام : 59 ] . ونعم الفضيلة هذه سيّما إذا كانت من اللّه ورسوله . ( أودع اللّه سبحانه علوم جميع الكتب السّماويّة في نقطة باء بسم اللّه ) وورد عنه صلّى اللّه عليه واله إنّه قال : « 7 »

--> - قال : « هو أدب القرآن » . ( 7 ) قوله ورد عنه صلّى اللّه عليه واله : أنزل اللّه تعالى . في « الدرّ المنثور » ج 1 في تفسير الفاتحة ص 16 : أخرج البيهقي عن الحسن ( البصري ) قال : « أنزل اللّه تعالى مائة وأربعة كتب ، أودع علومها ( في ) أربعة منها : التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ، ثمّ أودع علوم التوراة والإنجيل والزبور والفرقان ( في القرآن ) ، ثمّ أودع علوم القرآن ( في ) المفصّل ، ثمّ أودع المفصّل ( في ) فاتحة الكتاب ، فمن علم تفسيرها كان كمن علم تفسير جميع الكتب المنزّلة ، ( ومن قرأها فكأنّما قرأ -