السيد حيدر الآملي

372

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

الحنفاء : أجابت الحنفاء : بم عرفتم وجود هذه الروحانيّات وبينهما معارضات السوفسطانيّة : هم الذين لا يقولون لا بالمحسوس ولا بالمعقول . الطبيعيّة : هم الذين يقولون بالمحسوس ولا يقولون بالمعقول . الدهريّة : هم الذين يقولون بالمحسوس والمعقول ولا يقولون بالحدود والأحكام . المسيخيّة : قالوا : إنّ النور كان وحده نورا محضا ثمّ انمسخ بعضه فصار ظلمة . الخردميّة : قالوا : بأصلين ولهم ميل إلى التناسخ والحلول . الصياميّة : قوم أمسكوا من طيّبات الرزق وتوجّهوا في عباداتهم إلى النيران . هذا تمام الكلام في المقدّمة السادسة قد تمّ بحمد اللّه والمنّة المجلّد الرّابع من تفسير المحيط الأعظم للسيّد الفقيه العارف السيّد حيدر الآملي رضي اللّه عنه حسب تجزئتنا ، ويليه إن شاء اللّه المجلّد الخامس المشتمل على التفسير سورة الحمد . على أنّ المقدّمة السابعة مفقودة ، والنسخة الفريدة الّتي بأيدينا من التفسير المحيط الأعظم فاقدة منها .