السيد حيدر الآملي
21
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
أعني صفاء الظّاهر مع صفاء الباطن على الوجه المذكور فهو نور على نور ، أي نور البصيرة على نور الشرع سبب صفاء الظاهر والباطن وموجب ثبات السّالك على الطّريق المستقيم في الدّنيا والآخرة لقوله تعالى : يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَفِي الْآخِرَةِ [ إبراهيم : 27 ] . رزقنا اللّه الجمع بينهما والإقامة على كلّ واحد منهما ، لأنّه المستعان وعليه التكلان .
--> الحديث 9 ، ص 26 ، وقال : وروي في خبر آخر : « أنّ الوضوء على الوضوء نور على نور ، ومن جدّد وضوءه من غير حدث آخر جدّد اللّه عزّ وجلّ توبته من غير استغفار » . ورواه أيضا ابن أبي جمهور في « عوالي اللئالي » ج 2 ص 170 الحديث 10 . وأخرجه الغزالي في « إحياء علوم الدين » ج 1 ، كتاب أسرار الطهارة ، في فضيلة الوضوء ص 203 .