السيد حيدر الآملي

197

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

وورد عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله أيضا : « إذا بلغ الكلام إلى اللّه فأمسكوا » « 134 » .

--> وأيضا أخرجه فيه في الباب الثامن والعشرون بإسناده عن مكحول ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : « من أخلص للّه تعالى العبادة أربعين يوما ، ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه » . وروى الصدوق في « عيون أخبار الرضا » ج 2 ص 69 بإسناده عن جابر بن عبد اللّه ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : « ما أخلص عبد للّه عزّ وجلّ أربعين صباحا إلّا جرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه » . وروى الكليني بإسناده عن السندي عن الباقر عليه السّلام قال : « ما أخلص العبد الإيمان باللّه عزّ وجلّ أربعين يوما - أو قال : ما أجمل عبد ذكر اللّه عزّ وجلّ أربعين يوما - إلّا زهّده اللّه عزّ وجلّ في الدّنيا وبصّره داءها ودواءها ، فأثبت الحكمة في قلبه وأنطق بها لسانه » . وراجع تفسير المحيط الأعظم ج 1 ص 262 ، التعليق 42 . ( 134 ) قوله : إذا بلغ الكلام . نقله السيّد المؤلف أيضا في « جامع الأسرار ومنبع الأنوار » ص 126 و 202 . أخرج الهيثمي في مجمع الزوائد ، كتاب الزهد ، الباب 12 ، الحديث 17687 ، ح 10 ص 389 ، بإسناده عن أبي هريرة ، عن النبيّ صلّى اللّه عليه واله وسلم قال : « إذا ذكّرتم باللّه فانتهوا » . روى الصدوق في « الأمالي » بإسناده عن الصادق عليه السّلام قال : « إيّاكم والتفكّر في اللّه ، فإنّ التفكّر في اللّه لا يزيد إلّا تيها ، إنّ اللّه عزّ وجلّ لا تدركه الأبصار ولا يوصف بمقدار » . وروى القمّي في تفسيره ، بإسناده عن الصادق عليه السّلام قال :