السيد حيدر الآملي
73
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
« اللّهم أجعل نورا في قلبي ، ونورا في سمعي ، ونورا في بصري ، ونورا في لحمي ، ونورا في دمي ، ونورا في عظامي ونورا من بين يدي ، ونورا من خلفي ، ونورا من تحتي ، ونورا من فوقي ، ونورا عن يميني ، ونورا عن شمالي ، ونورا في قبري ، زدني نورا ، وأعطني نورا ، وأجعل لي نورا بحق حقّك يا أرحم الراحمين » . وإذا تحقّق هذا فنرجع إلى الغرض ونقول : اعلم ، أن المراد من مجموع هذا البحث أنّ الأنبياء والرسل عليهم السّلام دائما كانوا مراعين لهذه المراتب الثلاث ، وآمرين لأمّتهم بمراعاتها ، والقيام بأداء حقوقها من الشريعة والطريقة والحقيقة ، فيجب على كلّ عاقل القيام بها بقدر القوّة والطاقة ، والاجتهاد في مراعاتها نظرا إلى تحصيل كماله
--> فراجع ، وأخرجه أيضا أيضا البخاري في ج 8 ، كتاب الدعوات ، باب 712 ، ص 422 ، الحديث 1186 . وروى أبو حنيفة النعمان محمّد المغربي المتوفي 363 ه في « دعائم الإسلام » ج 1 ص 166 عن الصادق عليه السّلام كان يقول في صلاة الفجر : « استمسكت بعروة اللّه الوثقى الّتي لا انفصام لها . . . اللهم اجعل لي نورا في قلبي ، ونورا في سمعي ، ونورا في بصري ، ونورا في لساني ، ونورا في بشري إلى آخر الدعا . فراجع ، وذكر في آخره : اللهم عظّم لي نورا ونعمة وسرورا ، عنه البحار ج 87 ص 355 الحديث 22 . وروي أيضا الشيخ الطوسي في « مصباح المتهجّد » ص 335 باسناده عن الصادق عليه السّلام من صلاة الحاجة نفس الدعا والفقرات أكثر ، وعنه في البحار ج 90 ص 41 . وروى أيضا السيد ابن طاوس في الإقبال ص 431 ( ج 2 ص 207 ) في ما ورد قراءته بعد صلاة الأضحى ، وعنه البحار ج 91 ص 65 .