السيد حيدر الآملي

56

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

--> 5 - روى الصدوق في « التوحيد » باب 8 ص 116 الحديث 17 باسناده عن محمّد بن الفضيل قال : سألت أبا الحسن عليه السّلام هل رأى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ربّه عزّ وجلّ ؟ فقال : نعم بقلبه رآه أما سمعت اللّه عزّ وجلّ يقول : « ما كذب الفؤاد ما رأى » لم يره بالبصر ولكن « رآه بالفؤاد » . راجع البحار ج 4 ص 43 الحديث 19 . 6 - الصدوق في « التوحيد » في باب 8 ص 109 الحديث 6 باسناده عن أبي الحسن الموصلي عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « جاء حبر ( عالم من علماء اليهود ) إلى أمير المؤمنين عليه السّلام فقال : يا أمير المؤمنين هل رأيت ربّك حين عبدته ؟ فقال : ويلك ما كنت أعبد ربّا لم أره ، قال : وكيف رأيته ؟ قال : ويلك لا تدركه العيون في مشاهدة الأبصار ولكن رأته القلوب بحقائق الإيمان » . ورواه الكليني أيضا في « الكافي » ج 1 ص 97 الحديث 6 . وقريب منه في نهج البلاغة الخطبة 176 . 7 - وروى الكليني في الكافي ج 1 باب ابطال الرؤية ص 98 الحديث 8 ، باسناده عن ابن أبي نصر ، عن أبي الحسن الرضا عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « لمّا أسري بي إلي السماء بلغ بي جبرئيل مكانا لم يطأه قطّ جبرئيل فكشف له فأراه اللّه من نور عظمته ما أحبّ » . 8 - وروى في نفس الباب الحديث 1 ص 95 باسناده عن يعقوب بن إسحاق ، عن أبي محمّد العسكري عليه السّلام قال : « انّ اللّه تبارك وتعالى أرى رسوله بقلبه من نور عظمته ما أحبّ » . 9 - وروى محمد بن قولويه القمي في « كامل الزيارات » باب 22 الحديث 6 باسناده عن ابن أبي يعفور عن الإمام الصادق عليه السّلام قال : « بينما رسول اللّه في منزل فاطمة ، والحسين في حجره ، إذ بكى وخرّ ساجدا ، ثمّ قال : يا فاطمة يا بنت محمد ! إنّ العلىّ الأعلى تراءى لي ساجدا ، ثمّ قال : يا فاطمة يا بنت محمد ! إنّ العلىّ الأعلى تراءى لي في بيتك هذا في ساعتي هذه