السيد حيدر الآملي

487

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

الفصل الأوّل في ذكر العماء وما يحوي عليه إلى عرش الاستواء « 228 » ( الوجود هو الحقّ ولا غير ، والحقّ هو الوجود ولا غير ) اعلم أنّ اللّه موصوف بالوجود ولا شيء معه موصوف بالوجود من الممكنات ، بل أقول : إنّ الحقّ هو عين الوجود وهو قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « كان اللّه ولا شيء معه » « 229 » . يقول : اللّه موجود ولا شيء من العالم موجود ، فذكر عن نفسه بدء

--> ( 228 ) قوله : الفصل الأوّل في ذكر العماء . راجع الفتوحات المكيّة ج 3 ص 429 . ( 229 ) قوله : كان اللّه ولا شيء معه . ذكرنا مصادره وكلاما حوله سابقا في الجزء الأوّل ص 352 التعليق 88 و 87 .