السيد حيدر الآملي

418

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

( تجلّي الحقّ سبحانه بدون الحجاب ) ثمّ إنّ الحقّ تعالى بعد هذا الخطاب يرفع الحجاب ويتجلّى لعباده فيخرون سجّدا ، فيقول لهم : ارفعوا رؤوسكم فليس هذا موطن سجود ، يا عبادي ما دعوتكم إلّا لتنعموا بمشاهدتي ، فيمسكهم في ذلك ما شاء اللّه . فيقول لهم : « هل بقي لكم شيء بعد هذا » ؟ فيقولون : « يا ربّنا ، وأيّ شيء بقي ، وقد نجيتنا من النار وأدخلتنا دار رضوانك وأنزلتنا بجوارك

--> ذكره في الجزء الثامن والعشرون من الفتوحات ، الباب الرابع والستون في معرفة القيامة ومنازلها ، الفتوحات المكيّة ج 1 ص 309 ، وفي الفتوحات المكيّة ( عثمان يحيى ) ج 4 ص 437 ، قال فيه : فحدثنا شيخنا القصّار بمكّة سنة تسع وتسعين وخمس مائة ، تجاه الركن اليماني من الكعبة المعظمة ، وهو يونس بن يحيى بن الحسين ابن أبي البركات الهاشمي العباسىّ ، من لفظه وأنا أسمع ، قال : حدثنا أبو الفضل محمّد بن عمر بن يوسف الأرموي ، قال : حدثنا أبو بكر محمّد بن علي بن محمّد بن موسى بن جعفر المعروف بابن الخياط ( المغربي ) المقرئ ، قال قرئ على أبي سهل محمود بن عمر بن إسحاق العكبري وأنا أسمع ، قيل له : حدّثكم رضي اللّه عنكم أبو بكر محمّد بن الحسن النقاس ؟ قال : نعم ، حدّثنا أبو بكر قال : حدثنا أبو بكر أحمد ابن الحسين بن علي الطبري البزوري قال : حدثنا محمّد بن حميد الرازي أبو عبد اللّه قال : حدّثنا سلمة بن صالح قال : أخبرنا القاسم بن الحكم عن سلام الطويل ، عن غياث بن المسيّب ، عن عبد الرحمن بن غنم وزيد بن وهب ، عن عبد اللّه ابن مسعود ، قال : كنت جالسا عند علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه ، وعنده عبد اللّه بن عباس ، وحوله عدّة من أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال علي رضي اللّه عنه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله : « إنّ في القيامة لخمسين موقفا . . . » وذكر الحديث إلى أن قال : وستأتي بقيّة الحديث إن شاء اللّه في باب الجنّة .