السيد حيدر الآملي

347

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

بقدر الاستحقاق ، المسمّى بعذاب القبر ونعيم الآخرة لقول النبيّ صلّى اللّه عليه وآله : « القبر إمّا روضة من رياض الجنّة أو حفرة من حفر النيران » « 1 » ولقوله تعالى : وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ [ السجدة : 21 ] . وقوله : مِنْ وَرائِهِمْ بَرْزَخٌ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ [ المؤمنون : 100 ] . لأنّ في هذا العالم يحشرون إلى أرض الساهرة وعرصة القيامة الكبرى ، والوجهان موجّهان وهو لا يخفى على الفطن المحقّق المنصف .

--> ( 1 ) المصدر السابق .