السيد حيدر الآملي
179
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
--> وتفصيل لما ورد عن الرسول الأعظم صلّى اللّه عليه وآله ، اذن كما أنّه يجب علينا الأخذ بقوله وسنّته صلّى اللّه عليه وآله كذلك يجب علينا بقولهم وسنتهم عليهم السّلام لدلالة حديث الثقلين ، ومن هنا قولهم وسنّتهم عليهم السّلام تصير نفس سنّة النبي وقوله صلّى اللّه عليه وآله ولا غير ، ولهذا تكون حجّة علينا . وأمّا ما ورد في دعائم الإسلام وهو كما يلي : أخرج ابن حنبل في مسنده ج 2 ص 93 بإسناده عن ابن عمران قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يقول : « بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلّا اللّه ، وأنّ محمدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ، وأقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وحجّ البيت ، وصيام رمضان » . وأخرجه أيضا مسلم في الصحيح ج 1 كتاب الايمان ص 45 باب أركان الإسلام ودعائمه العظام الحديث 21 . وراجع أيضا كنز العمال ج 1 ، الكتاب الأول في الايمان والإسلام ، الفصل الأوّل . وأخرج البخاري في صحيحه ج 1 ، كتاب الإيمان ص 89 الباب 38 ، الحديث 49 ، بإسناده عن أبي هريرة قال : كان النبيّ صلّى اللّه عليه وآله بارزا يوما للناس ، فأتاه رجل فقال : ما الإيمان قال : « الإيمان أن تؤمن باللّه ، وملائكته ، وبلقاءه ، ورسله ، وتؤمن بالبعث ، قال : ما الإسلام ، قال : الإسلام أن تعبد اللّه ولا تشرك به ، وتقيم الصلاة ، وتؤدّي الزكاة المفروضة ، وتصوم رمضان ، قال : ما الإحسان ، قال : أن تعبد اللّه كأنّك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك » . وأخرج الهندي في كنز العمال ج 1 الفصل الأول من الكتاب الأول ، الحديث 32 و 37 و 43 ، بأسناده مختلفة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « الإسلام عشرة أسهم وقد خاب من لا سهم له ، شهادة أن لا إله إلّا اللّه وهي الملّة ، والثانية الصلاة وهي الفطرة ( الفريضة ) ، والثالثة الزكاة وهي الطهرة ، والرابعة الصوم وهي الجنّة ، والخامسة الحجّ وهي الشريعة ، والسادسة الجهاد وهو الغزوة ، والسابعة الأمر ، بمعروف وهو الوفاء ، والثامنة النهي عن المنكر