السيد حيدر الآملي
112
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
وقال : « كنت نبيّا وآدم بين الماء والطين » « 64 » .
--> عنه صلّى اللّه عليه وآله وفيه : « آدم فمن دونه تحت لوائي » ، والحديث طويل . وروي الصدوق في أماليه المجلس السابع والأربعون ص 230 الحديث 9 بإسناده عن المفصل عمر عن الصادق عليه الصلاة والسلام عن أبيه عن آبائه عليهم السّلام عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله قال : « اذكروا وقوفكم بين يدي اللّه جلّ جلاله فإنّه الحكم العدل ، واستعدوا لجوابه إذا سألكم فإنّه لا بدّ سائلكم عمّا عملتم بالثقلين من بعدي كتاب اللّه وعترتي ، فانظروا أن لا تقولوا : أمّا الكتاب فغيّرنا ، وأمّا العترة ففارقنا وقتلنا ، فعند ذلك لا يكون جزاؤكم إلّا النار ، فمن أراد منكم ان يتخلّص من هول ذلك اليوم فليتولّ ولّي وليتّبع وصي خليفتي من بعدي علي بن أبي طالب عليه السّلام فإنّه صاحب حوضي يذود عنه أعداءه ويسقي أولياءه ، فمن لم يسق منه لم يزل عطشان ولم يرو أبدا ، ومن سقى منه شربة لم يشق ولم يظمأ أبدا . وأنّ علي بن أبي طالب عليه السّلام لصاحب لوائي في الآخرة كما كان صاحب لوائي في الدنيا ، وإنّه أوّل من يدخل الجنّة لأنّه يقدمني وبيده لوائي تحته آدم ومن دونه من الأنبياء » . وروي المجلسي في بحار الأنوار ج 38 ص 99 الحديث 18 عنه . نقل العلّامة الحجّة السيّد الأستاذ المرعشي النجفي رضي اللّه عنه في « ملحقات الإحقاق » ج 20 ص 321 عن العلّامة حسام الدين المردي الحنفي ، عن أحمد بن حنبل في كتاب « فضائل علي » وفي « المناقب » بإسناده عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قال : « انا أوّل من يدعى يوم القيامة فأقوم عن يمين العرش في ظلّه ثمّ أكسى حلة ، ثمّ يدعى بالنبيّين بعضهم على إثر بعض فيقومون عن يمين العرش ويكسون حللا ، ثمّ يدعى بعليّ بن أبي طالب لقرابته مني ومنزلته عندي ويدفع إليه لوائي لواء الحمد آدم دونه تحت ذلك اللواء » . الحديث . ( 64 ) قوله : كنت نبيّا وآدم بين الماء والطين . أنظر في مصادر الحديث الجزء الأوّل من تفسير المحيط الأعظم ص 267 تعليقنا الرقم 45 والجزء الثاني ص 383 .