السيد حيدر الآملي
48
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
قرأ علي أطال اللّه عمره ورزقنا بركته وشفاعته عند أجداده الطّاهرين ، وأجزت له رواية الأجوبة عنّي ، وكتب محمّد بن الحسن بن المطهّر » انتهى . روضات الجنّات ج 2 ص 377 : سيّد أفاضل المتألّهين حيدر بن علي ( العبيدي ) الحسيني الآملي هو من أجلّة علماء الظاهر والباطن ، وأعاظم فضلاء البارز والكامن . إلى أن قال : ونقل صاحب ( المجالس ) عن السيّد المتقدّم في شرح الفصّ الداودي : أنّ بيدي هذا السيّد الأيّد ألين الحديد مثل الشّمع ، وأنّه لمّا تشرّف بزيارة أمير المؤمنين عليه السّلام ، اتّكى على صخرة كانت هناك بحذاء الرّوضة المنوّرة في داخل الجدار سبعة أيّام بلياليها ولم يتغذ بشيء في هذه المدّة ، ينتظر الرّخصة من الحضرة في الدّخول ، فظهر منها في جوف اللّيلة الثامنة صوتا جهوريّا أهال أهل المشهد جميعا لزعمهم أنّها صيحة قيام السّاعة ، وكان فيه قائلا يقول : أدركوا ولدي حيدر ، فلمّا بحثوا عنه من أطراف الرّوضة إذا هم به واقفا هنالك ، فأخذوا في تعظيمه بما لا مزيد عليه . ونوادر أخباره أيضا كثيرة لا تفي بذكرها هذه العجالة . أعيان الشيعة ج 6 ص 272 : وكان المترجم من تلاميذ فخر الدين ولد العلّامة ، وكتب جملة من المسائل الفقهيّة والكلاميّة ، وسأل عنها شيخه فخر الدّين المذكور ، وقال فيها : إنّ ابتداء ذلك في الحلّة السيفيّة سلخ رجب سنة 759 ، وأنا العبد الفقير حيدر بن علي بن حيدر العلوي الحسيني الآملي . رأيناها بخطه وجواباتها بخط فخر الدّين ، وفي بعضها كتب الجواب بخط السائل ، وكتب فخر الدّين بخطّه : هذا جوابي وهو كلامي ، وكتب في آخر الجوابات في الهامش : هكذا : صحيح قرأه عليّ أطال اللّه عمره ورزقنا بركته وشفاعته عند أجداده الطاهرين ، وأجزت له رواية الأجوبة عنّي وكتب محمّد بن الحسن بن المطهّر . انتهى . وقد رأى صاحب الرياض هذه المسائل وجواباتها ووصفها كما وصفناها .