السيد حيدر الآملي
44
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
شيعه اماميّه است ، وهمچنين باطن شرع را كه مخصوص عرفا است ، بدست آورده وبين اين دو وقواعد آنها تطابق إيجاد كنم ، چه اينكه مطابقت وجود دارد ، وأصولا عقيدة مؤلف بزرگوار اين است كه شيعه حقيقي همان عارف وعارف حقيقي همان شيعهء اماميّه است . ( اين مطلب در بخش ديگر از اين مقدّمه به طور مشروح خواهد آمد ) . عبارت سيّد در كتاب جامع الأسرار پس از خطبه چنين است : امّا بعد ، فإنّي لمّا فرغت من رسالة : منتخب التأويل ( أشار لهذه الرّسالة أيضا في رسالته نقد النقود المطبوعة مع كتابه جامع الأسرار ص 695 ) ، المشتملة على بيان كتب اللّه الآفاقية والأنفسيّة ، وحروفها وكلماتها وآياتها ، ومطابقة كلّ واحد منها بالآخر ، ورسالة الأركان المشتملة على بيان الأركان الدينيّة الخمسة الّتي هي الصلاة والصوم والزكاة والحجّ والجهاد ، شريعة وطريقة وحقيقة ، ورسائل أخر مثل : رسالة الأمانة ، ورسالة التنزيه ، وغير ذلك ، التمس منّي جماعة من إخواني الصالحين السالكين سبيل اللّه لطلب مرضاته ، أن أكتب لهم كتابا مشتملا على معظم أسرار اللّه تعالى وأسرار أنبيائه وأوليائه عليهم السلام ، سيّما على أسرار التوحيد وأقسامه وتوابعه ودقائقه ونكته ورموزه ، مشيرا إلى لبّه وخلاصته وأصوله وفروعه ، موميا إلى شعبه وشبهه وشكوكه ومغالطة ، ويكون مرتّبا على فضيلته وتعريفه وتقسيمه وكيفيته ، موشّحا بالأمثلة المحسوسة اللّائحة ، والاستشهادات الموضّحة اللّائقة ، مبنيّا على قاعدة الموحّدين المحقّقين من أهل اللّه ، المسمّين بالصوفيّة موافقا لمذهب الشيعة الإماميّة الاثني عشريّة ، مطابقا لأصول كل واحد منهم وقواعدهم بحيث يرتفع به التنازع من بينهم بالكلّيّة ، ولا يحتاجون بعده إلى كتاب آخر فيه . إلى أن قال : وسبب هذا الالتماس منّي هو أنّهم رأوا بعين بصيرتهم النافذة آثار نعم اللّه تعالى وألطافه عليّ بإعطاء هذه المعارف والحقائق ، وشاهدوا بنور هدايتهم الحقيقيّة أنوار فيضانه وتجلّياته فيّ بإفاضته هذه المعاني والدقائق ، وعرفوا كيفيّة اطّلاعي على أصول الطائفتين وقواعدهم ، وعلموا حسن مجموعيّتي بتحصيل قوانين الفرقتين وعقائدهم . لأنّي من عنفوان الشّباب ، بل من أيّام الطفوليّة إلى يومنا هذا الّذي هو أيّام