السيد حيدر الآملي
مقدمة 9
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
تأويل القرآن الكريم الموسوم ب « المحيط الأعظم والطّود الأشمّ في تأويل كتاب اللّه العزيز المحكم » المرتّب على سبع مجلّدات كبار » وذكر هذا العنوان أيضا لتفسيره في ص 536 من كتاب « نصّ النّصوص » عند بيان سلوكه العلميّ والعمليّ . وسنذكر كلام السيّد بتمامه إن شاء اللّه في قسم آخر من هذه المقدّمة تحت عنوان « مراحل السّير والسّلوك العلميّة والعمليّة للسيّد المؤلّف » فانتظر . وهناك اسم ثالث للكتاب وهو : « المحيط الأعظم في البحر الخضمّ » وقد جاء في الصفحة الأولى من النسخة المخطوطة بعد كلمة : وسمّيته ولكن لا يمكن الاعتماد عليه وذلك لأنّ هذه الجملة مكتوبة بغير خطّ المؤلّف . وصف النسخة الخطّيّة في كلمات بعض الأعلام ، ذكرنا تلك الكلمات بلفظها باللغة العربيّة ص 15 إلى 18 تحت هذا العنوان في المقدّمة الفارسيّة ، فراجع هناك . والجدير بالذكر أنّ النسخة الخطّيّة الّتي ذكرها صاحب « الذريعة » ونقل بعض خطبتها وعناوين محتوياتها ، يبعد أن تكون من هذا التفسير كما يبعد بحسب الأصول أن يكون الكتاب كتابا في التفسير بل من المحتمل أنّه كتاب يشتمل على مباحث التوحيد شبيه بكتاب جامع الأسرار ، كما يحتمل أن يكون هو المقدّمة السّابعة المفقودة من التفسير الّتي تناول فيها السيّد المؤلّف مسألة التوحيد . ويحتمل أيضا أن يكون كتابا مستقلّا من كتب السيّد قدّس سرّه ؛ فانّ عبارات الخطبة المذكورة أي المنقولة في « الذريعة » لا تتناسب مع التفسير بل هي مناسبة لأن تكون خطبة لكتاب يتناول موضوع التوحيد ، واللّه هو العالم . هذا وقد قال الأستاذ كربن في مقدّمته لكتاب « جامع الأسرار ومنبع الأنوار » ص 17 في معرض الحديث حول النسخة الخطّيّة لتفسير المحيط الأعظم : عثر الأستاذ عثمان يحيى في النجف بإشارة من الشيخ آقا بزرگ الطهراني في المكتبة الغرويّة على نسخة من التفسير العرفانيّ والتأويل الصّوفيّ الشيعيّ ، ومع هذه النسخة الخطّيّة رسالة أيضا بعنوان « رسالة العلوم العالية » وهي بخطّ المؤلّف وهي متأخّرة زمانا ( 787 ) هجريّ ، وتتناول جملة من المسائل في الحكمة . هذا من جانب ومن جانب آخر يقول الأستاذ عثمان يحيى في مقدّمته لكتاب جامع الأسرار ص 54 : عثرنا على نسختين ناقصتين لهذا التفسير الهامّ . . .