السيد حيدر الآملي
30
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
المتبحّرين كهف الحاج والمعتمرين المخصوص بعناية ربّ العالمين السيّد ركن الحقّ والملّة والدّين حيدر بن تاج الدّين علي پادشاه الحسيني الآملي أدام اللّه ظلّه ، كتاب فصوص الحكم لمحيي الدّين بن العربي قدّس اللّه سرّه مع شرح للقيصري ، وكتاب منازل السائرين للشيخ أبي إسماعيل الهروي رحمة اللّه عليه مع شرح عفيف الدّين التلمساني رحمة اللّه عليه قراءة مرضيّة تشهد بفضله وفطنته ، وكان استفادتي منه أكثر من إفادتي له ، وكان ذلك بالمشهد الغروي سلام اللّه على مشرّفه ، سلخ رجب المرجّب من سنة ثلاث وخمسين وسبعمائة ، وكتب الفقير إلى اللّه تعالى عبد الرّحمان بن أحمد القدسي تجاوز اللّه عن سيّئاته . وبالجملة لم يكن وصولي وكشفي موقوفا على هذه الجملة ، بل كان وصولي سابقا على سلوكي ، لأنّي كنت من المحبوبين لا من المحبّين ( و ) وصول المحبوب سابق على سلوكه كالأنبياء والأولياء وتابعيهم على قدم الصدق ، لقوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ [ سورة الأنبياء / 101 ] . وجرت كما جرت بعناية اللّه تعالى ومحض إشفاقه لا بالعمل ولا بالعلم . . . . وفيه أقول : كانت لقلبي أهواء مفرّقة * فاستجمعت مذ رأتك العين أهوائي تركت للنّاس دنياهم ودينهم * شغلا بذكرك يا ديني ودنيائي امّا از كتاب مقدّمات نصّ النّصوص : جناب سيّد در مقدّمات كتاب نصّ النّصوص آنجا كه مىخواهد سبب تأليف كتاب نصّ النّصوص را بيان كند ، ابتدأ به قسمت عمدهء تأليفات خود ( به ترتيب در تأليف آنها ) اشاره مىكند . از بيان سيّد استفاده مىشود كه پس از سى سال تمام اشتغال به تأليف وتصنيف كتب ورسائل متعدّد ؛ تفسير را نوشته است ، وآخرين تأليف أو كه پس از تأليف تفسير انجام گرفته شرح فصوص الحكم كتاب نصّ النصوص است . ونيز همان گونه كه خود ايشان إشارة مىكنند نوشتههاى أو دو قسمت بعضي را به عربى وبعضي را به فارسي نوشته است ، گرچه غالب آنها به عربى بوده است .