السيد حيدر الآملي
24
تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم
وقال : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ [ التوبة / 119 ] . وبالجملة ، ليس الأمر غير هذا ، وما على الرسول إلّا البلاغ المبين ، واللّه يقول الحقّ وهو يهدي السبيل ، واللّه المستعان وعليه التّكلان . گذرى به سير وسلوك علمي وعملي جناب سيّد حيدر وتأليفات ومشايخ آن حضرت آنچه در بيان موضوع أحوال جناب سيّد حيدر آملي وآشنائى با سير وسلوك علمي وعملي وتأليفات ومشايخ أو مىتواند مفيد واقع شود ، اظهارات ونوشتههاى خود ايشان خواهد بود ، زيرا در غالب كتب تراجم يا نامى از ايشان به ميان نيامده ويا مطالبى بسيار ناقص وغالبا با اشتباه وغلط همراه است ، لكن در عين حال ما از آن كتب تراجم كه در حالات ايشان مطالبى دارند آن قسمت از مطالب كه درست بوده انتخاب وبه نام همان كتاب نقل كرديم ، وامّا آنچه براي ما مورد أهميّت قرار دارد واهتمام در تنظيم ونقل آن داشتيم بيانات خود جناب سيّد حيدر در بارهء خودش در سه كتاب : تفسير المحيط الأعظم ومقدّمات نصّ النصوص وجامع الأسرار بوده است ، وهمانها را ذيلا بترتيب نقل مىكنيم : در أواخر مقدّمه اوّل از مقدّمات هفتگانه تفسير ، در بارهء نسبت نسبى خود به ائمّه أطهار عليهم السلام ، وسير وسلوك علمي وعملي ، وأستاذ خود در علوم ظاهري ونقلي ، وعلوم عرفانى ، وهمچنين در بارهء دو اجازه از دو أستاذ خود جناب فخر المحقّقين فرزند جناب علّامه حلّى ، وجناب عبد الرحمن بن أحمد القدسي ، بيانى ومطالبى دارد ، ميفرمايد : . . . . أمّا البحث الأوّل المتعلّق بنسبتنا إليهم ( عليهم السلام ) فتلك يكون من حيث الصّورة ومن حيث المعنى :